آخر مرة سألته عن الأوضاع كان بعيد الخطاب الأول ولم ألتق به بعدها لأجدد آراءه... يومها قال لي: "ذكرني" خطابه بتلك القصة التي تحكي عن أن شاباً صدم إمرأة عجوزاً بدراجته... وبدل أن يعتذر لها ويساعدها على النهوض أخذ يضحك عليها... ثم استأنف سيره
لكن العجوز نادته قائلة: لقد سقط منك شيئاً! فعاد الشاب مسرعاً وأخذ يبحث فلم يجد شيئاً
فقالت له العجوز: لا تبحث كثيراً... لقد سقطت "رجولتك" ولن تجدها ابداً
.............
عقاربُ الساعاتِ إن توقفت، لابدَّ أن تدور
إنَّ اغتصاب الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسور
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطن الصخور
إنتظرونا دائماً
في كل ما لا يُنتظَر
رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ أو خبر
في غضبِ الرعدِ،وزخاتِ المطر
موعدُنا حينَ يجيءُ المغيب
موعدُنا القادمُ في دمشق
"نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريب"