سؤال يتعاظم في خاطري كيف لنا أن تعلمنا اللغة العربية؟
القرآن الكريم ,البيئة,السكن ,الموطن,الوالدين ,الأقارب ؛كل ذلك كان كافي لتعلم أصول اللغة
قولوا لي كيف لنا أن نخلق لغة لا نستطيع السفر لنمارس اللغة الإنجليزية،< المدارس> لم تعلمنا إلا احفظ ورقتين وادخل للإختبار لايوجد متسع من الوقت لنندب حالنا ولكن يوجد في الوقت سعة لو أردنا البدء من جديد
فلنكن مثل الطفل الصغير الذي يخرج للدنيا لا يعرف إلا البكاء ثم لا يلبث إلا أن يستخدم حرفان فقط................ (ميم ........وألف.......... وميم.......... وألف.........)= ماما
ثم حرفان أيضاً(........... باء......... وألف .........باء........ وألف...... )= بابا
ولا يزال لديه الحماس يحبو.... فيحبو..... ثم يحاول الوقوف بمساندة الجدار أوالأشخاص من حوله،بعدها بأيام قلائل لايرضى إلا بالوقوف بدون مساعدة فداخله ثقة فطرية تدفعه للإعتزاز بنفسه
وما أن يقف حتى يسقط ثم يبكي ويحاول بعدها وينظر إليه الجميع متساهلين المشي الصعب في نظره
يقف بعدها ولكن مازال يحاول المشي خطوة فيسقط...... ثم خطوة ونصف............ وهكذا إلا أن يستطيع المشي
ثم يبدأ الإبحار في إكتشاف المزيد والمزيد قد يدخل هذا الصغير المطبخ ويرى بخار يتصاعد من قدر الطهي فيحركه ويحرق يده وقد يسكبه على نفسه محرقآ جسده الصغير
فهل ستتوقعون أن يقترب من مثل ذلك مرة أخرى؟
لا أظن وربما أجزم بعدم عودته لفعل ذلك لأنه تعلم أن ذلك الشيء محرق للجسد
وما يزال ذلك الطفل يتعلم ويتعلم حتى يصبح في مثل سننا
من هنا نقطة إنطلاقنا فلنواصل مسيرة هذا الطفل ولنحقق أمانينا في البحث عما نريد بأنفسنا، ولنخجل من أنفسنا عندما كنا نجلس في مدارسنا على الكرسي والمعلم يشرح وكثيرآ مايشرح مانحن نفهمه أوما لا نريد فهمه وكثيرآ ما نكون سعداء إذا شرح ماهو سهل جدآ ونغضب إذا ماكان صعبآ، للأسف كنا نغلق عقولنا عن العالم لضعف أنفسنا في مواجهة الصعاب
الآن اكتشفتنا واكتشف كل من قبل في كلية أو جامعة أو أي تعليم عالي ضعف مدارسنا في تنمية حب التعلم لدينا،ولكن كما أسلفت مازال لدينا متسع من الوقت لإثبات ذواتنا في العديد من القدرات والمواهب فكما يكون هناك شخص لديه لغة يوجد هناك شخص لديه عدة لغات وكما يكون هناك شخص لديه موهبة يوجد شخص لديه عدة مواهب ولكن ينقصه تشجيع نفسه لأنه بزعمه أن الشخص عليه أن يبدع في مجال واحد فقط، وللأسف لا يعلم أن الشخص المبدع في كافة المجالات تقريبآ هو الأفضل لأنه لن يضيع دقيقة واحدة أويهدر بعضآ من ماء وجهه إن لم يكن جميعه في سؤال غيره
وفقكم الله سيروا للأمام فما كان بالأمس مضى ولن يعود، ولم يكن إلا مجالآ لتجربة الجديد لنألفه.
فمن الآن وصاعدآ+++++++
لن
نجعل أي عقبة تعيق طريقنا ولنحاول تكييف ماحولنا لنصل لطموحاتنا فهي مازالت بـــــــــ
انــ تــ ظــ ارنـــ ا