عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 26-09-2011, 04:29 AM
hadyo-sahaba hadyo-sahaba غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
مكان الإقامة: tetouan
الجنس :
المشاركات: 172
الدولة : Morocco
63 63 رد: خواطر (قيادة المرأة للسيارة) هل انت مع او ضد



اللحمد لله الذي شرح صدور اهل الاسلام للهدى ونكت في قلوب اهل الطغيان فلا تعي الحكمة ابدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له اله احدا فردا صمدا لم يتخد صاحبة ولا ولدا واشهد ان محمدا عبده ورسوله ما اعظمه عبدا وسيدا واكرمه اصلا ومحتدا وابهره صدرا وموردا واطهره مضجعا ومولدا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العدى صلاة وسلاما دائمين من اليوم الى ان يبعث الناس غدا


رأي الشارع السعودي في قيادة المرأة للسيارة

http://media.masr.me/shJA8...eature=related


لماذا نرفض قيادة المرأة للسيارة ؟!


لماذا نرفض ؟
فيها تعريض للمرأة لكثير من المخاطر لا يتسع المجال لذكرها ولا تخفى على عاقل .
أنها خطوة أولى لنزع حجاب المرأة كما حصل لغيرنا من الدول القريبة ، فكيف تستطيع المرأة قيادة السيارة وهي مغطاة الوجه ؟ أم أن كشفه سيكون شرطاً للقيادة ؟!
قيادة المرأة للسيارة ذريعة للكثيرات لكثرة الخروج من البيت بلا حاجة ، مخالفات بذلك أوامر الله تعالى الذي أمرنا _معشر النساء_ بالقرار في البيوت ، ونرى الآن تواجد معظم النساء أغلب الأوقات خارج بيوتهن مع أنهن مرتبطات بمن يوصلهن ( محرم أو سائق ) ، فما بالك إذا قادت المرأة سيارتها بنفسها ؟!
القيادة فيها شيء من الامتهان للمرأة ، وإخراج لها عن طبيعتها الرقيقة ، ونحن _كنساء_ اعتدنا أن نكون مخدومات مصونات !
معظم الدول المحيطة بنا سمحت للنساء منذ القديم بقيادة السيارة ، فأي خير سبقونا إليه ؟! وأي شر اندفع عنهم بذلك ؟! .. بل أغلبها ترزح تحت خط الفقر والتخلف .
في إقرار هذا الأمر إرهاق لميزانية الدولة لتهيئة الوضع لمثل هذا الأمر ، كإنشاء أماكن مخصصة ومناسبة لإيقاف المخالِفات مثلاً ، واستحداث وظائف جديدة في هذا المجال ، ناهيك عن أن مدارس البنات مثلاً _أكبر تجمع نسائي في البلاد_ بُنيت دون تخطيط لإقامة مواقف للسيارات ، فأين ستوقف عشرات السيارات ؟ ( في حال عدم بناء مواقف ) وكم ستتحمل ميزانية الدولة من الملايين لإنشاء مواقف ملائمة لهذه المدارس ؟ خاصة وأن معظمها في حارات ضيقة مزدحمة !
أننا نعاني في بلادنا من الزحام والاختناقات المرورية _خاصة في المدن الكبرى_ والشوارع تغص بالسيارات ، فكيف سيكون حالنا إذا تضاعفت أعدادها وازدادت ؟!
تحتل بلادنا مركزاً "متقدماً" في عدد حوادث السيارات وما ينتج عنها من إصابات ووفيات ، فهل تتخيلون الحال إذا قادت المرأة السيارة ؟؟؟؟؟!!!!

حجج المؤيدين والرد عليها :
أن قيادة المرأة لسيارتها أفضل من خلوتها بالسائق الأجنبي عنها ، والمحرمة شرعاً .
الرد : العلماء الذين أفتوا بحرمة خلوة المرأة بالسائق هم ذاتهم الذين أفتوا بحرمة قيادتها للسيارة ، فما بالنا نتعامل مع الفتوى بانتقائية ؟!
ثم أن خلوتها بالسائق خطأ كبير ، فهل يصح أن نعالجه بخطأ أكبر منه ؟!!

في قيادة المرأة للسيارة بنفسها توفير لنفقات استقدام السائقين .
الرد :هذه مغالطة كبيرة ، فقيمة سيارة متوسطة الحال ( لامرأة واحدة ) تقارب نفقات استقدام سائق وإقامته مدة عامين وربما زاد المبلغ عن ذلك ، فما بالك بشراء عدة سيارات لعدة نساء في بيت واحد ؟! وما بالك بمجتمع ينتشر فيه الاهتمام بالمظاهر ، وتتسابق فيه معظم النساء إلى كل جديد و "ثمين" ؟! هذا كلام واقعي ، لا ينكره إلا مكابر ، نستطيع "استشفافه" من حال الدول القريبة منا والمقاربة لأوضاعنا ، ولا ننسى أن قيادة نسائهم للسيارات لم تقضِ على وجود السائق في البيت ، فهو يقوم بنقل الصغار إلى مدارسهم ، وإحضار لوازم المنزل من السوق ، والاهتمام بالسيارة .. إلخ ، فمن سيقوم بهذه الأمور بعد ذلك ؟! وهل سيجرؤون على مطالبة المرأة بالقيام بهذه المهام التي ليست من مسؤوليتها ولا تتناسب مع طبيعتها ؟!
كما أن المطالبين بالاستغناء عن السائق لم يتحدثوا أبداً عن الاستغناء عن الخادمة التي لا تقل ضرراً ولا نفقة ، فما بالهم يكيلون بمكيالين ؟! وكيف تأبى أكثرهن القيام بمهام الخادمة وترضى بدور السائق ؟؟!!
ثم من قال بأننا أمام خيارين لا ثالث لهما إما القيادة وإما السائق ؟! .. بل الواجب حصر استقدام السائقين _ والخادمات كذلك _ لذوي الحاجة الماسة ، و حث الرجال على استشعار واجباتهم .

أن النساء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحابته من بعده كنّ يخرجن برواحلهن آمنات مطمئنات يقضين حاجاتهن ثم يعدن بأمان إلى بيوتهن .
الرد :هذا زعم يفتقر للدليل ، فأين من السنة والتاريخ الإسلامي ما يثبت أن النساء كن يقدن رواحلهن بأنفسهن ؟! .. بل الثابت هو أن المرأة كانت تركب رَحْلاً على ظهر الراحلة لا يراها أحد ، ويقوم أحد محارمها بقيادتها ، كما أن خروجهن لم يكن إلا للحاجة ، فهل قرأتم أن إحداهن امتطت راحلتها وأسرعت لملاقاة صاحباتها في "سوق عكاظ" لقتل الملل ووقت الفراغ ؟! ..
ولنفترض "جدلاً" أنهن كن يقدن رواحلهن بأنفسهن .. فهل كان رجالهم كرجالنا ونساؤهم كنسائنا ؟! .. وهل كانت الفتن والشهوات تموج بهم كما تفعل بنا في عصرنا ؟!
قليلاً من الإنصاف يا سادة !!

الحلول :
تفعيل وسائل النقل العام بأسرع وقت ، ولننظر إلى الدول المتقدمة وكيف تعتبر هذه الوسائل شريان الحياة فيها ، وكيف يستفيد منها الكبير والصغير والغني والفقير ! بل ربما يكون دعاة قيادة المرأة للسيارة لدينا من ركابها عند سفرهم لتلك البلاد .
أما وضعها لدينا فمزرٍ ! ولابد من إعادة النظر في حالها وتحديثها واستخدام "أساطيل" من الحافلات الحديثة المريحة المناسبة لحال دولة غنية ، وسرعة البت في شأن استخدام قطارات الأنفاق والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال ، والحرص على تخصيص أماكن ملائمة للنساء معزولة عن أماكن الرجال لحفظ خصوصيتهن ، ووسائل النقل العام تنقطع فيها الخلوة بالسائق بالتأكيد ، وتعتبر من أكثر الوسائل أمناً في التنقل ، فمتى يتحقق هذا الحلم ؟! وكفانا تخلفاً حضارياً يا قوم !!!!
تقنين خروج أولياء الأمور من أعمالهم لإحضار الأبناء من المدارس وتفعيله والتعاون مع أولياء الأمور في ذلك ، ومنحهم مرونة أكثر مع الحرص على الإثباتات وما أشبه لضمان عدم اتخاذه ذريعة للتهرب من ساعات العمل .
في حال الاضطرار لاستقدام سائق يجب الحرص على استقدامه مع إحدى محارمه ، والأفضل زوجته لأنه أغض لبصرهما وأحصن لهما .
إقامة حملات إعلامية مكثفة لحث الرجال على القيام بواجباتهم والاهتمام بشؤون أسرهم ورعايتها حق الرعاية ومحاولة الاستغناء عن السائقين _والخدم عموماً_ قدر الإمكان ، فلو كان كل رجل يقوم بما عليه _وكذلك المرأة_ لما وصلنا إلى هذا الحال !


فماهو رأيك انت فهل أنت مع أو ضد
والله أسأل أن يرد المسلمين لدينهم ردا جميلا وأن يجعل ما قلتم وما قدمتم زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل
ينبغي الرجوع إلى الله - وجُعِلَ الذل والصَغَار على من خالف أمري - المخالفات تملأ ديار المسلمين
قد استرد السبايا كل منهزم ....... لم يبقى في أسرها إلا سبايانا
ولا رأيت سياط الظلم دامـــية .... إلا رأيت عليها لحم أسرانا
ولا نموت على حد الظبى أنفا ....... حتى لقد خجلت منا منايانا
http://media.masr.me/WeCLaJnuC-k

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.22 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]