
25-09-2011, 06:09 AM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2011
مكان الإقامة: tetouan
الجنس :
المشاركات: 172
الدولة :
|
|
رد: اي الامرين افضل ؟ ارجو الإفاده فقد إلتبس علي الامر
اللحمد لله الذي شرح صدور اهل الاسلام للهدى ونكت في قلوب اهل الطغيان فلا تعي الحكمة ابدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له اله احدا فردا صمدا لم يتخد صاحبة ولا ولدا واشهد ان محمدا عبده ورسوله ما اعظمه عبدا وسيدا واكرمه اصلا ومحتدا وابهره صدرا وموردا واطهره مضجعا ومولدا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العدى صلاة وسلاما دائمين من اليوم الى ان يبعث الناس غدا
ذهب العلماء إلى أفضلية العزلة عند ظهور الفتن وفساد
الناس إلا أن يكون الإنسان له قدرة على إزالة الفتنة فيجب السعي في إزالتها حسب الإمكان.
وفى غير الفتنة اختلف العلماء في المفاضلة بين العزلة والاختلاط:
قال النووي: "الاختلاط بالناس؛ شهود خيرهم دون شرهم وسلامتهم من شره، أفضل وهو ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والخلفاء الراشدون".
وهو مذهب أكثر التابعين ومن بعدهم، وبه قال الشافعي وأحمد وأكثر الفقهاء. ودليلهم:
قوله -تعالى-: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات).
وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر عليهم وعلى أذاهم، خير من المؤمن الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم)).
فالمخالطة فيها اكتساب الفوائد، وشهود شعائر الإسلام، وتكثير سواد المسلمين وإيصال الخير إليهم، وعيادة المريض، وتشييع الجنازة، وإفشاء السلام، والأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى.
وعندنا حديث عقبة بن عامر الجهنى -رضي الله عنه- لما قال: "يا رسول الله ما النجاة"؟ قال: ((أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك)).
وقال بعض العلماء: "أن حكم العزلة والمخالطة تختلف باختلاف الأشخاص، فمن الناس من يتحتم عليه الأمرين، ومنهم من يترجح لديه أحدهما دون الآخر، والصحيح هو ترك الفضول لما فيه من شغل البال وتضييع الوقت بشرط عدم تضييع الجمعة والجماعات".
وكما ذكرنا فوائد الاختلاط نذكر فوائد العزلة:
1- التفرغ للعبادة والاستئناس بمناجاة الله –تعالى-.
2- التخلص بالعزلة من المعاصي التي يتعرض لها الإنسان بالمخالطة، مثل: الغيبة، النميمة، الرياء، مسارقة الطبع...
3- التخلص من الفتن والخصومات.
4- التخلص من شر الناس.
5- السلامة من آفات النظر إلى زينة الدنيا وزخرفها.
6- السلامة من التبذل لعوام الناس والتصون عن زلة الامتهان منهم.
وفى رمضان فإن ترك الفضول من معرفة الناس ومخالطتهم هو الأقرب والأولى بالاتباع.
ويقول ابن القيم كلاماً رائعاً نسوقه بتصرف:
"إن فضول المخالطة هي الداء العضال الجالب لكل شر، وكم سلبت المخالطة والمعاشرة من نعمة، وكم زرعت من عداوة، وكم غرست في القلب من حزازات تزول الجبال الراسيات وهى في القلب لا تزول".
ملخص أقسام المخالطة:
مخالطة واجبة أو مستحبة : وهي للعلماء.
مخالطة للضرورة: وهي لمن لا يستغنى عنه لقضاء الحوائج ...
مخالطة عرضية لازمة : فيعاشر بالمعروف حتى يجعل الله لك فرجاً ومخرجاً.
مخالطة محرمة أو مكروهة: وهي لأهل البدع
واستادنك اخيت بان اجعله موضوعا منفردا لتعم الفائدة
|