قال تعالى: {وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
- يقول الشيخ السعدي في تفسير الآية: “رغّب في العفو وأن من عفا كان أقرب لتقواه لكونه إحسانا موجبا لشرح الصدر، ولكون الإنسان لا ينبغي أن يهمل نفسه من الإحسان والمعروف وينسى الفضل الذي هو أعلى درجات المعاملة لأن معاملة الناس فيما بينهم على درجتين:
1- إما عدل وإنصاف واجب، وهو أخذ الواجب وإعطاء الواجب.
2- وإما فضل وإحسان، وهو إعطاء ما ليس بواجب والتسامح في الحقوق والغض عما في النفس، فلا ينبغي للإنسان أن ينسى هذه الدرجة ولو في بعض الأوقات خصوصا لمن بينك وبينه معاملة ومخالطة فإن الله مجاز المحسنين بالفضل والكرم ولهذا قال:
{إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
جزاك الله خيرا وبارك بك وجعلنا الله ممن يحبون العفو ويعملون به