وحدي
وحدي ..
حين تمر بقلبي الذكرى ..
يدوي صوتك بين ضلوعي ..
يغرق جسدي بين دموعي..
تأتي دوما في أحلامي ..
تبدو شيئا من أوهامي ..
حين يمر الطيف أمامي..
يذبل قلبي مثل الورد ..
هذا أني أحيا وحدي ..
أنعي مجدي ..
روحي تقطر فوق الأرض ..
أبقى وحدي ..
أدخل نعشي حتما وحدي ..
لن يدخله أحد بعدي .. ليت بكائي عندك يجدي ..
كنت بكيت لتبقى عندي ..
لكن آه .. واأسفاه ..
أذاب الدمع لآلئ عقدي ..
ثم أذاب ملامح جسدي ..
صرت كحجر في إزميلك ..
تنحت فوقي لون مصيرك ..
فلتترك لي لطفا مهلة ..
فلتنحتني لعبة طفلة ..
أوتجعلني تلك الطفلة ..
فلتنحتني شاهد قبر ..
كي لا أدخل نعشي وحدي ..
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|