عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 22-09-2011, 03:01 PM
الصورة الرمزية سامية الحرف
سامية الحرف سامية الحرف غير متصل
عبير
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
مكان الإقامة: اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة بدون حساب ولا عذاب آمين يا رب العالمين ....
الجنس :
المشاركات: 12,064
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: أسرار وحقائق لا تعرفها عن الأحلام

سألت إحدى الأخوات:


مامعنى الأماكن المرتفعة في المنامات؟؟


أذكر انني في فترة من الفترات أرى كثيرا أنني في مكان مرتفع أو أصعد إلى مكان مرتفع ..

(جبل أو بناية أو طابق ثاني في مدرسة وغيرها )..

أصعد بسهولة ..

ولكن النزول في غاية الصعوبة ..وأمر أعسر من العسير ..؟؟



وأجيبت كالتالي:




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

الصعود الى مكان مرتفع هو طبيعة المؤمن ..يمضى حياته يرتقى ..فى مذاكرته ، فى عمله ، فى علاقاته مع الاخرين ، فى علاقته مع الله تعالى وكتابه وسنة نبيه ..حتى اننا فى الدعاء نقول ونسألك الدرجات العلى من الجنة..
والصعود للانسان المسرف رحمنا الله واياكم ..هو زيادة فى السيئات والمنكرات ومنها انك تجدى صاحب الشهوة يبتدي اولا بحب لها ثم لا يلبث ان يمل منها ويتحول عنها لغيرها ثم لا يلبث ان يمل منها كذلك ويتحول عنها لفوقها ،، مثلا تجدي ذاك العازف يستخدم جيتارا مثلا ثم يدخل فى فرقة موسيقية تعينه على امره وبدعته ثم ينتج شريطا موسيقيا كناتج طبيعى لارتقائه ثم لا يلبث ان يرتقي اكثر لصحف المجلات والاعلام ويصبح قدوة فى بدعته والله المستعان!

ومنها قوله تعالى فى ارتقاء صاحب الشهوة وانه مهما بلغ من ارتفاع وشهرة فهو فى ضيق وكبد :فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون" سورة الانعام
بدليل انك تجدي كثيرا من المشاهير ينتحرون فى اوج شهرتهم مثل المغنية داليدا مثلا..


وقوله عمن أخلد الى شهواته واتبع هواه ولم يبذل الجهد للدرجات العلى : ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون" الاعراف

ومنه ماعلمناه صلى الله عليه وسلم من الدعاء اللهم انى أسألك خير العلم وخير العمل وخير النجاح لماذا؟ لان هناك شر العلم وشر العمل وشر النجاح والعياذ بالله ..

ومن الناس من يبدأ بعمل الخير فى وظيفته مثلاً فاذا قابل الشر مثل ان يكون مديره مرتشي او زملائه يقعون فى الغيبة واعراض الناس فيبتدي بالانكار عليهم ثم ينتهي بان يكون مثلهم فهذا ارتفع قليلاً ثم هبط وغفل والعياذ بالله لانه فقد الثقة بالله ان ينصره تعالى كقوله :
من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ " سورة الحج الا ان يتوب الله عليه ويرجع من قريب..

وعليه فانتِ الاخت الكريمة من الصالحين -نحسبك كذلك- ترتقين لما يبلغك الخير عند ربك وتكونين مثالا لقوله تعالى " وجعلناهم ائمة يهدون للحق بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " وتستعينين على امرك فى الصعود بكتاب الله وخطوة استغفار وخطوة صبر ان شاء الله.. وطبيعي أن من هذا هو دربه أن يكون الهبوط عليه صعباً، ولكن من الممكن فعلاً أن ينقص ايمان المرء بعض الاوقات بسبب صحبة سوء او غفلة او عارض من عوارض الدنيا فالايمان يزيد وينقص وان القرآن ايتفلت من الصدر اسرع من النوق فى عقالها! ولكن المؤمن كيس فطن أواب منيب " منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين " فاللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين وصلى اللهم وسلم وبارك على محمد وآله وسلم
__________________
،،
اللهم ابن لي عندكــ بيتًا فالجنة لا يزول
وعوضني خيرًا ممافقدتــ
اللهم إني صابرة كما أمرتني فبشرني كما وعدتني
قد أغيب يومًا ،، للأبد فلا تنسوني من دعواتكم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.78 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.08%)]