رد: الى الذين نأوا بأنفسهم عن نصرة إخوانهم سامحكم الله!!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
إنَّ خذلان المسلم، وترك نصرته ومعاونته، يعرض المسلم لخذلان الله تعالى له في أحلك الظروف وأقسى المصاب، فعن جابر وأبي طلحة الأنصاريّ- رضي اللّه عنهما- قالا: قال رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم-: "ما من امرئ يخذل مسلما في موطن يُنْتَقَصُ فيه من عرضه، ويُنْتَهَكُ فيه من حرمته، إلّا خذله اللّه في موطن يحبّ فيه نصرته".
فعن سهل بن حنيف عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: "مَن أُذلّ عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذلّه اللّه- عزّ وجلّ- على رؤوس الخلائق يوم القيامة".
قال رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم-: "وما من امرئ ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلّا نصره اللّه في موطن يحبّ فيه نصرته".
إن واجب النصرة لا يقف عند حدود الجنسيات، ولا تحبسه اللغة، ولا تقيده السحنة؛ فكل مظلوم له علينا حق النصرة، ولقد بات الغرب اليوم يسعى إلى نصرة المظلومين، كما يزعم، ونحن أحق به، ونصرته لهم اتخذها مطيَّةً لنشر كفره وإلحاده في العالمين .
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.
|