عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 14-09-2011, 08:59 PM
الصورة الرمزية إسلامنا نور
إسلامنا نور إسلامنا نور غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
مكان الإقامة: & بقلبى بين ربوع الشام &
الجنس :
المشاركات: 3,851
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من هو عبد الحكيم بلحاج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بستان العابدين مشاهدة المشاركة
لا صلة مع القاعدة
وفي مقابلة ثانية مع قناة (فرانس 24 ) نفى بلحاج صلته بتنظيم القاعدة الذي قال إنه دعاه إلى الانضمام لصفوفه في أفغانستان بعد قتاله إلى جانب “المجاهدين” ضد الغزو السوفياتي للبلاد نهاية الثمانينات ولكنه رفض.
وقال ” بدأت حملة ضد الإسلاميين وكل معارض في ليبيا عام 1988، اضطررنا إثرها للخروج من البلاد. وقد سافرت إلى السعودية ثم إلى أفغانستان استجابة لواجب نصرة إخواننا هنالك حيث شاركت في مجال الإغاثة وفي العمل العسكري إلى جانب المجاهدين الأفغان…” و”بعد تشكيل تنظيم القاعدة دعينا للانضمام إلى صفوفه لكنني رفضت الدعوة لأننا كنا على خلاف مع توجهاتهم“. يظهر ان الكاتب لايعرف كثيرا عن تنظيم القاعده او انه متحامل عليهم بسبب حملات التشويه التى قادها كثير من الناس
أما عن فكرة بناء دولة إسلامية في ليبيا فقال عبد الحكيم بلحاج إنه “يتطلع لبناء دولة الحرية والمساواة والعدالة يكون فيها الاختيار سلمي لكافة مكونات الأطياف السياسية في البلاد“. مازال الكاتب مصر على تجنب ان يقول بأن بلحاج فعلا يريدها دوله اسلاميه بمعنى الكلمه
في سنة 2007 أعلن أيمن الظواهري رسميا انضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال الي القاعدة ليقطع الطريق أمام عبد الحكيم بلحاج الذي دخل في مسار المراجعات الفكرية، وليخفف من وطأة الفراغ السياسي الذي عانته منه مجموعات شبابية محسوبة علي الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة تري أن بلحاج بات أقرب الي نهج جماعة الأخوان المسلمين من تنظيمه الذي أسس قبل دخوله المعتقل، وأن الإفراج عنه يعني ضربة موجوعة للفكر السلفي المتشدد بليبيا وجهود المواجهة القائمة مع العقيد القذافي. اذا كان الدفاع عن الاوطان يسمى تشددا فحى هلا بهذا المسمى
ليخرج بلحاج مع رفاقه من الإسلاميين والليبراليين مطالبا بالحرية ودولة القانون والمساواة. وهنا افتضح الكاتب وعرفت توجهاته فهو يريد ان يمدح بلحاج وفى نفس الوقت يسلب الركائز التى عاش عليها بلحاج من تمسكه بشريعة رب العالمين
هذه نقاط احببت ان انبه عليها
__________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.64 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (4.64%)]