رد: مين يقدر يساعد عبير؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير العتيبي
السلام عليكم...
اممم ماراح أطول بس عندي مشكلة في فهم معنى كلمة معينة...
وهي
الخيدع ما معناها؟؟
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
*1*الخيدع : من لا يوثق بمودته والغول الخداعة والطريق المخالف للقصد والسراب والذئب المحتال . وضب خدع ككتف : مراوغ وفي المثل : أخدع من ضب . والأخدع : عرق في المحجمتين وهو شعبة من الوريد ج : أخادع . والمخدوع : من قطع أخدعه . وسنون خداعة : قليلة الزكاء والريع . والخادعة : الباب الصغير في الكبير والبيت في جوف البيت . والخديعة : طعام لهم . وكمنبر ومحكم : الخزانة . وأخدعه : أوثقه إلى الشيء وحمله على المخادعة . وكمعظم : المجرب وقد خدع مرارا . والتخديع : ضرب لا ينفذ ولا يحيك . وتخادع : أرى أنه مخدوع وليس به . وانخدع : رضي بالخدع . والمخادعة في الآية الكريمة . إظهار غير ما في النفس وذلك أنهم أبطنوا الكفر وأظهروا الإيمان ; وإذا خادعوا المؤمنين فقد خادعوا الله وما يخادعون إلا أنفسهم أي : ما تحل عاقبة الخداع إلا بهم
****
*2*خدع
- الخداع: إنزال الغير عما هو بصدده بأمر يبديه على خلاف ما يخفيه، قال تعالى: (يخادعون الله( [البقرة/9]، أي: يخادعون رسوله وأولياءه، ونسب ذلك إلى الله تعالى من حيث إن معاملة الرسول كمعاملته، ولذلك قال تعالى: (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله( [الفتح/10]، وجعل ذلك خداعا تفظيعا لفعلهم، وتنبيها على عظم الرسول وعظم أوليائه. وقول أهل اللغة: إن هذا على حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، فيجب أن يعلم أن المقصود بمثله في الحذف لا يحصل لو أتي بالمضاف المحذوف لما ذكرنا من التنبيه على أمرين: أحدهما: فظاعة فعلهم فيما تحروه من الخديعة، وأنهم بمخادعتهم إياه يخادعون الله، والثاني: التنبيه على عظم المقصود بالخداع، وأن معاملته كمعاملة الله، كما نبه عليه بقوله تعالى: (إن الذين يبايعونك... ( الآية [الفتح/10]، وقوله تعالى: (وهو خادعهم( [النساء/142]، قيل معناه: مجازيهم بالخداع، وقيل: على وجه آخر مذكور في قوله تعالى: (ومكروا ومكر الله( [آل عمران/54] (أي: هذا من باب المشاكلة في اللفظ)، وقيل: خدع الضب أي استتر في حجره واستعمال ذلك في الضب أنه يعد عقربا تلدغ من يدخل يديه في جحره، حتى قيل: العقرب بواب الضب وحاجبه (انظر: البصائر 2/530؛ وعمدة الحفاظ: خدع)، ولاعتقاد الخديعة فيه قيل: أخدع من ضب (انظر الأمثال ص 364)، وطريق خادع وخيدع: مضل، كأنه سالكه. والمخدع: بيت في بيت كأن بانيه جعله خادعا لمن رام تناول ما فيه، وخدع الريق: إذا قل (انظر: المجمل 2/279)، متصورا منه هذا المعنى، والأخدعان (هما عرقان خفيان في موضع الحجامة من العنق) تصور منهما الخداع لاستتارهما تارة، وظهورهما تارة، يقال: خدعته: قطعت أخدعه، وفي الحديث: (بين يدي الساعة سنون خداعة) (الحديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قبل الساعة سنون خداعة يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن الخائن، وينطق بها الرويبضة) ويروي عن أنس عن النبي: (إن أمام الدجال سنين خداعة)... إلخ. قال ابن كثير: هذا إسناد قوي جيد. انظر: مسند أحمد 2/338؛ والفتن والملاحم لابن كثير 1/57؛ والدر المنثور 7/475) أي: محتالة لتلونها بالجدب مرة، وبالخصب مرة.
إذا نفهم أن الخيدع هو كل مخالف لما تراه أو تعتقده، فالسراب تراه من بعيد وتعتقده ماء لكن الحقيقة مخالفة لذلك..
قال الله عز وجل :﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ* أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴾(النور:39- 40) .
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.
|