اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد مسلم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لا اقول غير حسبنا الله و نعم الوكيل
و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم لكم الله يا اهل سوريا
لكم الله يا اهل سوريا لكم الله
الغريب يا اختي و امام تخاذل الشعوب العربيه و المسلمه
و لست ابرأ نفسي
كما حدث مع ليبيا بالضبط عندما بدأ يدك القذافي المدن و القرى بالمدفعيه و قصف
الطائرات
لم يحرك احد ساكن الا قله من هنا و من هناك
و عندما لم يجد الثوار نصرة و لا بد في تدخل الغرب
بدأت الاصوات تتعالى في تخوين الثوار و وصفهم بعملاء الغرب و الصليبيين
اي كانت هته الاصوات عندما كان يدك القدافي مدن ليبيا
و السؤال نفسه امام هذا التخاذل المشين من لدن الامه الاسلاميه
هل لو حذا "اهل سوريا امام هذا التقتيل البشع و المجازر الفضيعه التي تحدث اليوم"
حذو ما قام به ثوار ليبيا من حمل السلاح في وجه الطاغيه بشار الاسد و الاستعانه بالغرب امام عدم تكافئ القوى الذي لا يلجمه الا هذا الطريق
هل يلام اهل سوريا بعد ذلك
اين انتم يا عرب اين انتم يا مسلمين حسبنا الله و نعم الوكيل
على كل حاكم ظالم يرى بام عينه ما يقع و يحبس الجهاد و يعطله
لا حول و لا قوة الا بالله
ماذا سيجيبون الملك عز في عليائه عندما يسألهم ماذا قدمتم لهؤلاء المستضعفين
بل ماذا سنجيب نحن
لله الامر من قبل و من بعد
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختلف معك في موضوع ليبيا فعند قيام الثورة الليبيه والثورة المصريه ....الخ رأينا الدول تصرح من كل جانب
إلا الثورة السورية لم يصرررح أحد سواء في الشرق أو الغرب إلى أن جاءت جمعة (صمتكم يقتلنا) وبعدها انطلقت مظاهرات من عدد من الدول العربيه مطالبين بطرد السفير السوري مثل مصر والكويت والأردن والبحرين
وأتى رمضان وسمعنا أن اخوانا في سوريا الصائمين يتبول عليهم كلاب البعث وقت الافطار ويقتلون ويعذبون ويحاصرون والعالم كله في صمت
إلى أن صرحت أمريكا ومن بعدها السعوديه ومن بعدها دول الخليج وفرح السوريين بذلك لكن فرحتهم لم تكتمل فأين النصرة الحقيقيه ولماذا لا يتم ايقاف بشار واسقاطه
آخر الأخبار تؤكد أن هناك ضربة أجنبيه عسكريه لنظام الأسد قريبا وأن روسيا ستتخلى عن الأسد قريبا وسيسقط بإذن الله وسنحتفل مع أخوانا وأخواتنا في سوريا بإذن الله
جزاك الله خيرا على المشاركه
كنت أتمنى أن تطرحوا حل للمشكلة وكيف نستطيع مساعدتهم لكن أحسست بعد قراءة ردودكم أنه ليس بأيدينا شيء نفعله ولا حول ولا قوة إلا بالله