اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير العتيبي
الجميل في المرء أن يفضح نفسه أمام الملأ بالرغم من أنهم حجبوا ذلك الرد
فلا تقتبس ردي قبل أنت تقتبس موضوعك قبله فلا أحب البتر.
ثم أنني قمت بتنبيهك لقسمك أكثر من مرة وقصدي هنا أن تتكفل بما عليك وتصلح المنطقة التي تحملت مسؤليتها
انظر هنا:
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?p=1162586#post1162586
أينك ؟؟تشاغلت بآل سلول سل الله رأس اليهود(ولا أقصدك ولكن أفرغ غضبي على أخس الخلق حتى لا أقول ما لايرضيك)
فقصدي أنك تخطىء ونخطىء والملك مسؤول ويخطى لا غير[/center]
|
بالنسبة للإشراف كل منا مقصر في هذه الأمانة التي حملناها وأنتي تعلمين جيدا مدى صعوبة هذه الأمانة وخاصة في قسمي أنا الذي اخترقه الكثير الكثير لكنني وبفضل الله واقف لهم بالمرصادو أني لم أرشح أحدا للإشراف غيرك في قسمي وذلك لاني وجدت فيكِ الخير الكثير وأنتي تعلمين ذلك جيدا
ولكن الذي لفت
انتباهي هو خروجك عن الدائرة وتطرقك موضوع الإشراف
هذا أمر
الأمر الأخر قضية السعودية أنا عشت أكثر من سبعة عشر سنة في السعودية وأعرف السعودية جيدا وكيف يتعاملون مع الفلسطينيين بكل ود واحترام وتقدير فأنا لم أقصد السعودية كبلد ولا أهلها ولكن قصدت نظامها الجائر ولازلت أعتقد بظلمه وأقابل الله سبحانه وتعالى على هذا الشىء لأنني رأيت أشياءا بأم عيني حكمت فيها على ذلك
نقلاً عن مذكرات "جاييم وايزمان" أول رئيس للكيان الصهيوني بالأراضي المحتلة ، والمعروف إجرائياً بـ " دولة إسرائيل" ، فإن " تشرشل" رئيس الوزراء البريطاني قد قال له :
( أريد أن أرى "ابن سعود" سيداً على الشرق الأوسط وكبير كبراء هذا الشرق على أن يتفق معكم أولاً ـ يا مستر حاييم ـ ومتى تم هذا عليكم أن تأخذوا ما تريدون منه) ، كما قال تشرشل : ( إنشاء الكيان السعودي هو مشروع بريطانيا الأول ، والمشروع الثاني من بعده إنشاء الكيان الصهيوني بواسطته ) .
كما ذكر " ناصر السعيد " في كتابه ( تاريخ آل سعود ) أنه : قبل وعد بلفور كتب الملك " عبد العزيز " اعترافاً يجعل فلسطين وطناً لليهود يقول نصه : (أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل السعود، أقر وأعترف ألف مرة للسير " بيرسي كوكس " مندوب بريطانيا العظمى ، لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم ، كما ترى بريطانياً التي لا أخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة ) !! .
ويقول الأستاذ "عبد الحليم العزمي" مدير تحرير مجلة " الإسلام وطن " الصادرة عن الطريقة الصوفية العزمية أن " الفترة الواقعة بين عامي (1933 ـ 1939م) أي الفترة التي تلت توقيع امتياز النفط إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية ، ويمكننا تسمية هذه المرحلة (مرحلة الانفتاح النسبي الخاضع للسياسة البريطانية ) ، ففي هذه المرحلة ابتليت بريطانيا ببعض المشاكل في مستعمراتها ، وبالذات في فلسطين فأوعزت إلى عبد العزيز أن يقوم بتهدئة الثورات في فلسطين ، فكان له علاقات جيدة ببعض ملوك العرب وأمرائهم وبعض الزعماء الفلسطينيين ، ولم تتعد العلاقات الخارجية هذه الحدود إلا بالاستئذان من بريطانيا " .
ونقلاً عن شبكة " فلسطين للحوار " وعن موضوع بها عن تاريخ وطبيعة العلاقات السعودية ـ الإسرائيلية ، يقول المقال إنه " على عكس ما تتداوله وسائل الإعلام ، فإن العلاقات السعودية ـ الإسرائيلية عميقة الجذور ، وقد ظلت خافية حتى ظهرت إلى العلن خلال حرب الخليج الثانية (العراقية الكويتية) . يمكن القول إن أول لقاء سعودي ـ صهيوني يعود تاريخه إلى عام 1939م.
عندما عُقد بلندن مؤتمر حول القضية الفلسطينية ، حضره الأمير (فيصل) الذي كان آنئذ وزيرا للخارجية ، حيث اجتمع الأمير السعودي عدة مرات منفرداً بالوفد اليهودي في المؤتمر ، حيث كان الملك (عبد العزيز ) يبذل قصارى جهده لتوطيد علاقاته بالأمريكان ، وبمرور الوقت وعندما أصبحت القضية الفلسطينية أكثر التهاباً ، أفلح الأمريكان في إقناع الملك عبد العزيز بالتحايل اللفظي من أجل التخلص عن المسئولية التاريخية ، وذلك بإصدار بيان شديد اللهجة ضد اليهود ، ولكن دون أي تعهد من جانبه بالعمل ضدهم ".
لكن إرضاءا لله سبحانه وتعالى ومنعا ودرءا للفتنة سأتغاضى عن بعض الأمور جلبا للمصلحة العامة للملتقى
والحمد لله النية صافية والقلب طيب ولا أحمل في قلبي أي شىء اتجاهك وأشهد الله على ذلك
ونحن أهل للود والإحترام ولانزكي أنفسنا على الله
جوزيتم خيرا وسامحوني إن أخطات في حق أحد منكم