عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 07-09-2011, 01:03 PM
الصورة الرمزية أسيرة الأقصى
أسيرة الأقصى أسيرة الأقصى غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 396
الدولة : Palestine
Unhappy رد: أسماء وتواريخ وتفاصيل المجازر الفلسطينية"""

38- مجزرة " قالونيا " : 12/4/1948م

قالونيا قرية عربية فلسطينية *****
تبعد عن مدينة " القدس " بحوالي 7كم ..
كان عدد سكانها "910" أشخاص ..
مساحتها " 72" دونماً .

المجزرة :* في اليوم الثاني عشر من شهر نيسان عام 1948م *****
هاجمت قوة من " البالماخ " الإرهابية الصهيونية *****
قرية " قالونيا " ***** فنسفت عدداً من بيوتها *****

فاستشهد جراء ذلك *****
على الأٌقل " 14" شخصاً من أهلها .
*

39- مجزرة " اللجّون " : 13/4/1948م

اللجون قرية عربية فلسطينية من قرى قضاء "جنين " ..
وتبعد عن جنين حوالي " 18كم ..
كان عدد سكانها " 1103" أشخاص عام 1940م***** ..
احتلها الغزاة الصهاينة عام 1948م .

المجزرة : في الثالث عشر من نيسان عام 1948م *****
هاجمت عصابة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية
قرية " اللجون " وقتلت " 13" شخصاً من أهلها.
*

40- مجزرة " ناصر الدين " : 13-14/4/1948م

ناصر الدين قرية عربية فلسطينية *****
تبعد 7كم إلى الجنوب الغربي من مدينة " طبريا " ..
كان عدد سكانها "90" شخصاً .

المجزرة :* في الثالث عشر من نيسان عام 1948م *****
اشتدت حدة القتال في مدينة " طبريا "
بين العرب* والغزاة الصهاينة *****
وكان التفوق في الرجال والمعدات إلى جانب العدو *****
وقد جرت محاولات من مجاهدي " الناصرة "
والقرى المجاورة لطبرية ***** لنجدة طبرية *****
وكان العدو يسيطر على المداخل المؤدية إلى المدينة *****
وسرت أخبار بين المدافعين عن طبرية*****
أن نجدة قادمة من القرى القريبة *****
ستصلهم عن طريق قرية " ناصر الدين "
فطُلب إلى المجاهدين الانتباه
وعدم إطلاق النار على أفراد النجدات *****
* ويبدو أن هذه الأخبار قد وصلت إلى الصهاينة *****
فأرسلت عصابتا " الأرغون " و" شتيرن "
ليلة 13-14/4/1948م *****
قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية *****
فاعتقد أهل القرية
أنهم أفراد النجدة العربية القادمة إلى طبريا *****
فاستقبلوهم بالترحاب *****
ولما دخل الصهاينة القرية
فتحوا نيران أسلحتهم على " مستقبليهم "
فلم ينج من هذه المجزرة إلا أربعون شخصاً
من أهل قرية " ناصر الدين "
استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة *****
أي أن عدد ضحايا المجزرة
كان "50 "* شهيداً من أصل "90 "
هم كل سكان القرية.
وقد استمرت المجزرة
من ليل 13/4 حتى نهار 14/4/1948م.
ومن المعروف أن قوة صهيونية من " غولاني "
كانت قد هاجمت في اليوم السابق 12/4/1948م
قرية ناصر الدين نفسها ***** وقرية "الشيخ قدومي " *****
وقتلت "12"مواطناً .
*

41- مجزرة " طبرية " : 19/4/1948م

في التاسع عشر من نيسان عام 1948م *****
نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية*****
أحد منازل مدينة " طبرية "
فقتلت "14" شخصاً من سكانه .
*

42- مجزرة " حيفا " : 22/4/1948م

في الثاني والعشرين من نيسان 1948م *****
هاجم الغزاة الصهاينة بعد منتصف الليل *****
مدينة " حيفا " من هدار الكرمل " *****
فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة *****
وقتلوا "50" عربياً ***** وجرحوا "200" آخرين
وقد فوجئ العرب فأخرجوا نساءهم وأطفالهم
إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة "عكا" *****
وفي أثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية *****
فاستشهد "100" شخص من المدنيين
وجرح " 200" آخرون .
*

43- مجزرة " عين الزيتون " : أوائل أيار/1948م :

عين الزيتون قرية عربية فلسطينية في قضاء "صفد " ..
كان عدد سكانها "820" نسمة .

المجزرة : تروي اليهودية "نتيبا بن يهودا " في كتابها " خلف التشويهات "
عن مجزرة " عين الزيتون " فتقول :
" في 3 أو 4 / أيار /1948م
أعدم حوالي "70" أسيراً مقيداً " .

*

44- مجزرة " صفد " : 13/5/ 1948م

في الثالث عشر من أيار عام 1948م *****
ذبحت عصابة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية *****
حوالي "70" شاباً في مدينة " صفد " ..
ولا نعرف شيئاً عن تفاصيل هذه المجزرة .*

*

45- مجزرة " أبو شوشة " : 14/5/1948م

أبو شوشة قرية عربية فلسطينية
على بعد حوالي خمسة أميال للجنوب الشرقي من مدينة " الرملة " ..
كان عدد سكانها " 870" نسمة ***** ..
ومساحتها "24" دونماً .

المجزرة : في الرابع عشر من أيار عام1948م *****
نفذ الغزاة الصهاينة في قرية " أبو شوشة "
مجزرة بشعة ذهب ضحيتها حوالي "60" من أهلها
من النساء والرجال والأطفال والشيوخ *****
وانتهت المجزرة بترحيل كل سكان القرية من منازلهم *****
ثم جرى هدمها على مراحل .

ففي ذلك اليوم قام جنود صهاينة من لواء " جفعاتي "
بمحاصرة القرية من كافة اتجاهاتها عند أذان الفجر *****
ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص وقنابل المورتر *****
وتركز القصف على المنطقة الشمالية
حيث كانت استراتيجية بالنسبة للعرب ..
ونجح الصهاينة في دخول القرية
وكانوا يطلقون النار باتجاه كل شيء يتحرك *****
في حين اختبأت النساء في ثلاث مغر
وبقين مختبئات طيلة أسبوع كامل ..
وقد ضربت رؤوس العديد من الضحايا بالبلطات ..
وقد شكلت النساء لجنة ضمت خمساً منهن قمن بدفن الضحايا *****
الذين تم توثيق أسمائهم في دراسة حول هذه المجزرة
قام بها مؤخراً باحثون في مركز أبحاث جامعة "بيرزيت " .
وقد تم استخدام الخنادق والمغر كمقابر جماعية ..
وهذه المجزرة لم تكن معروفة لأحد من قبل .
46- مجزرة " بيت داراس " :21/5/1948م

بيت داراس قرية عربية فلسطينية *****
تبعد 46 كيلومتراً
إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة .

المجزرة : في الحادي والعشرين من أيار عام 1948م *****
وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات *****
إلى قرية " بيت داراس " *****
وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها *****
ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة *****
فشعر أهل القرية بحرج الموقف
وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر *****
لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ
مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزّل *****
وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية *****
ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات *****
لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية
حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران *****
رغم كونهم* نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً *****
فقتلوا عدداً كبيراً منهم *****
في مجزرة لا تقل فظاعة عن مجزرة دير ياسين وسواها ..
ثم أحرق القتلة بيادر القرية وعدداً من منازلها *****
ونسفوا بعضها الآخر
*

47- مجزرة " الطنطورة " : 22-23/5/1948م

الطنطورة قرية عربية فلسطينية *****
تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط *****
على بعد24 كم إلى الجنوب من مدينة " حيفا " ..
كان عدد سكانها عام 1945م "1490" نسمة .

المجزرة : نفذت هذه المجزرة *****
الكتيبة الثالثة من لواء " الكسندروني " ..
وكانت الخطة الصهيونية تقضي
بمهاجمة الطنطورة على محورين : شمالي وجنوبي *****
وبأن تقوم وحدة من لواء " كرميلي "
بقطع طريق النجدة من ناحية المثلث الصغير *****
بينما يقطع زورق من سلاح البحر
طريق الانسحاب من جهة البحر .
وقد زودت كل وحدة من المهاجمين بمرشد للطريق
من مستعمرة " زخرون يعقوب " المجاورة *****
والتي كان سكانها يعرفون الطنطورة جيداً ..
واحتفظت قيادة الكتيبة بوحدة احتياط للطوارئ .

لم تبادر الطنطورة إلى فتح معركة مع " الهاجاناه "
لكنها رفضت شروط هذه الأخيرة للاستسلام *****
فاستحقت بذلك في عرف العنصرية عقاب الموت الزؤام .
أخذ القتلة الرجال من أبناء الطنطورة إلى مقبرة القرية *****
وأوقفوهم في صفوف*****
وجاء القائد الصهيوني وقال مخاطباً جنوده:" خذوا عشرة "*****
فانتقوا عشرة من الرجال واقتادوهم بالقرب من شجيرات الصبار *****
وهناك أطلقوا النار عليهم *****

بعد ذلك عادوا وأخذوا عشرة آخرين
كان عليهم أن يخلوا الجثث *****
ليتم بعد ذلك إطلاق النار عليهم أيضاً *****
وهكذا تكرر ذلك تباعاً ..
ثم أطلق القتلة رصاصهم
على من أهل القرية بنفس الطريقة .

وعلى مسافة قريبة من مسجد القرية كانت ثمة باحة *****
بالقرب منها أوقفوا الشبان على امتداد جدران البيوت *****
كان ثمة طابور يضم حوالي "25" شخصاً
صف خلفهم أيضاً فتيات *****
ووقف في مقابلهم حوالي عشرة أو اثني عشر جندياً صهيونياً *****
وعندئذ قام هؤلاء الجنود بكل بساطة
بإطلاق النار على الشبان الذين سقطوا شهداء في المكان ..

وشوهدت " 40" إلى " 50" جثة في أماكن أخرى من القرية *****
صلبوا على امتداد الجدران
وأطلق القتلة الصهاينة النار عليهم بنفس الطريقة ..
أحد الأطفال حاول مناداة أمه مستنجداً *****
لكن القتلة أطلقوا النار عليها.
وقد دفنت جثث الضحايا في حفر كبيرة *****
حفرتين للشبان ***** وحفرة صغيرة للفتيات .

ويؤكد " ثيودور كاتس " وهو عضو كيبوتس " مغيل " *****
في بحث جامعي تقدم به
للحصول على لقب " الماجستير " من جامعة " حيفا " *****
والذي ركز فيه على مجزرة الطنطورة وكشف الكثير من خباياها *****
بأن ما حدث في الطنطورة كان " مذبحة على نطاق جماعي " ..
ويذكر " كاتس " أن القرية قد تم احتلالها
من قبل الكتيبة 33 من لواء " الكسندروني "
في الليلة الواقعة بين 22 و 23 /أيار / 1948م *****
وتم احتلال القرية في عدة ساعات
لكن في ساعات الصباح الباكر *****
وكانت القرية كلها قد سقطت في يد الجيش الإسرائيلي *****
انهمك الجنود لعدة ساعات
في مطاردة دموية في الشوارع *****
وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار
بصورة مركزة على مقبرة القرية .
وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا
من أهالي القرية في قبر جماعي *****
أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات
كمرفق لشاطئ مستعمرة " دور "
على البحر الأبيض المتوسط جنوب " حيفا " .

وفي الإفادة التي أدلى بها " شلومو أمبر "
الذي كان يشغل منصب ضابط مسؤول في الكتيبة
التي نفذت مجزرة الطنطورة *****
جاء ما يلي: " التحقت بالجيش البريطاني
لأنني اعتقدت أن الشيء الأهم الذي يتعين على اليهود عمله
يتمثل في محاربة الألمان ولكننا حاربنا في قرية "الطنطورة"
ويضيف هذا الضابط : " وفقاً لقوانين الحرب التي أقرها المجتمع الدولي *****
ومن واجبي الإقرار بأنه حتى الألمان لم يقتلوا الأسرى العزل *****
وبعد ذلك عاد الأسرى إلى بيوتهم سالمين *****
وهنا في طنطورة قتلوا العرب " *****
ويضيف " شلومو " قائلاً :
دخلنا فيما بعد في معارك شرسة وجهاً لوجه *****
ولكن لم يحدث أن ارتكبت أعمال قتل
من هذا القبيل على نحو عشوائي ..
الصورة التي انطبعت في ذهني *****
هي صورة الرجال في المقبرة *****
رأيت هناك الكثير* من القتلى *****
وقد غادرت المكان
عندما رأيت الجنود يقتلون ويقتلون ويقتلون *****
ولذلك لا أدري كم كان عدد القتلى هناك ".
وقد شاهدت امرأة من نساء القرية
جثة ابن أخيها بين الضحايا *****
و هو " محمد عوض أبو إدريس " *****
ولم تكن تعرف حين صرخت ألماً عليه *****
إن أولادها الثلاثة قد قتلوا أيضا في المجزرة *****
وهذا ما عرف فيما بعد ***** وأولادها هم :
" أحمد سليمان السلبود "
و" خليل سليمان السلبود "
و" مصطفى سليمان السلبود " *****
وعندما علمت أمهم* بمقتلهم أصيبت باختلال عقلي *****
لكنها بقيت تقول بأنهم أحياء
وبأنهم يعيشون في مصر وسوف يعودون *****
وماتت* وهي تنتظرهم .
وقد بلغ عدد ضحايا مجزرة الطنطورة
"200- 250" شهيداً من أهلها .
__________________

فاحت أطياف غلاكم على البال فوجدت الدعاء خير تحية ومرسال "اللهم أكتب لهم من خيرك ما يغنهم عن السؤال ومن توفيقك ما يفتح لهم كل مجال ومن حفظك وعنايتك ما يحيط بهم ذات اليمين وذات الشمال"


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 23.32 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.62%)]