يا أخي ما دام الرد إنحذف من المراقبين بلاش من الإعادة الله يرضى عنك .
في قضية الجهاد والمجاهدين :
منعت عندنا كما مُنِعَت في بقية البلدان ، وقد كانت لزمن ليس بالبعيد مفتوحة .
عندما كان أبي معلما أي قبل 20 سنة من الآن ، كان باب الجهاد إلى أفغانستان مفتوحا ، ولنا قريب أستشهد في أرض أفغانستان المجاهدة .
عمو أسامة منصوري الله يرحمه ، بابا يحكي: كان معلم رياضيات معه في نفس المدرسة ، يداوم طول الأسبوع ويطلع أربعا وخميس وجمعة لأفغانستان ويرجع ، وهكذا إلى أن أستشهد هناك .
بنته الكبيرة بعمري وكانت معي في المدرسة ، كنا دايما أنا وهي ننشد
أنا إبن الشهيد .. أنا إبن الشهيد .. حياتي جهاد وعزمي حديد
أبي صار في الحرب مستشهدا
من شريط أطفال فلسطين 
يا أخي .. الخير والشر موجودان إلى قيام الساعة ، وسيبقى الصراع ما دامت الأرض و السماوات ، ومن أراد نفي إحداهما فليس هذا إلا من الجهل .
وقد قلتُ في ردي سابقا :
الأسرة السعودية مثلها كباقي الأشياء في الكون ، فيها الصالح والطالح ، ومن ينكر فليس إلا جاهل .
وليس من العقل أن يختلف إثنان لإثبات فساد التفاحة !!