واسمع أخي الفاضل لهذا الخبر
واقرئي أختي الفاضلة لهذا الرجل
من أجل أن ندرك الفرق بيننا وبينهم
لأنه السب في حصول البون بيننا وبينهم
مع قلة إمكانياتهم وكثرتها عندنا
إلا أننا علمنا وسمعنا ما حصل وما يحصل
والله المستعان
إنه الإمام حماد بن سلمة رحمه الله تعالى
وأكتفي بنقل الإمام موسى التبوذكي الذي اختصر لنا حياة العلامة حماد في كليمات
قال موسى التبوذكي:«لو قلت إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا لصدقت؛ كان مشغولا: إما أن يحدث، أو يقرأ أو يسبح، أو يصلي، وقد قسم النهار على ذلك، ومات رحمه الله وهو في الصلاة. وكان يقال: لو قيل لحماد إنك تموت غدًا ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا».
فلا نقول إلا الله أكبر على تلك الهمم والله المستعان على حالنا
وأسال ربي أن يصلح أحوالنا وأحوال طلبة العلم والعلماء إنه ولي ذلك والقادر عليه
يتبع إن شاء الله...