رد: يا شيخ الأزهر: الشعب يريد تحكيم شرع الله بقلم د محمد عباس
إنني أواصل استعراض مقال المستشار متسائلا في دهشة كيف تنشر صحيفة محترفة كالقدس العربي هذا الغثاء والهراء والكذب. إنني أعرف أن موقفها في عمومه مدعم للقومية معاد للإسلام. لكنها تتمتع بقدر كبير من المهنية والاحترافية فكيف تنشر مثل هذا.
ولقد استفضت لأن هذا المستشار لديه قدرة مدهشة على حشر أكداس هائلة من الأكاذيب في مقال. والمصيبة أنها أكاذيب لا تصمد لأي مواجهة. لكنه يرددها. وأنا واثق أن عقله الكبير لا يمكن أن يصدقها. أما لماذا ينشرها فسؤال آخر لا أريد الإجابة عنه. كما لا أريد الإجابة أيضا عن قيام القدس العربي بنشر هذا المقال وأمثاله. وهو أمر يصيبها بالخزي والعار.
بقية الأكاذيب التي ينشرها المستشار دفاع غير مجيد عن شرف وأمانة جماعات 6 أبريل مع أنهم هم الذين اتهموا بعضهم البعض وأقروا على بعضهم البعض!
تجاهل المستشار الجليل ما نشرته الأهرام في 10/8 عن تقرير أعدته وزارة التعاون الدولي في 14/7 حول أوضاع 123 منظمة أهلية مصرية. من هذه المعلومات إن الأمريكيين اقتطعوا 60 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية التي تقدم لمصر. لصالح أنشطة «دعم الديمقراطية». منها أيضا أن إحدى المنظمات حصلت في أبريل الماضي على 5 ملايين و600 ألف دولار لتنفيذ برنامج يستمر 9 أشهر ــ وحصلت منظمة أخرى على مليون دولار لإنتاج 30 حلقة تليفزيونية للعرض في مصر. (ربما دعما لوحيد حامد لإنتاج الجزء الثاني من مسلسل الجماعة)..
يقول فهمي هويدي: ومن العبط والاستعباط أن يظن أحد أن أولئك الممولين تقاطروا محبة في الشعب المصري، ولكن التمويل في هذه الحالة بوجه أخص ليس سوى رأس حربة لمحاولة الاختراق الخارجي. كما ذكر بحث الدكتور محمد سعيد إدريس في مقالته التي نشرها «الأهرام» في 2/8.
ويضيف أن لمنظمات الأهلية الممولة من الخارج أصبحت تؤدى دور المستشرقين في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. إذ كان أغلبهم يقومون بمهمة دوريات الاستكشاف التي مهدت الطريق لتقدم قوات الاحتلال، وابتكروا لذلك علم الأجناس (الانثروبولوجى) لإنجاح التحكم في الشعوب المحتلة.
ويستطرد مبينا تطبيقات أخرى للكارثة:
لقد مهدت المنظمات الأهلية المدعومة من الفاتيكان الأرضية لانفصال «إيريان الغربية»عن اندونيسيا في أواخر التسعينيات، كما كان لها دورها في انفصال جنوب السودان عن شماله. وهى الآن تنشط في الضفة الغربية لحث الفلسطينيين على التعايش والتصالح مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وحين أصدرت الراحلة سناء المصري في عام 1998 كتابها «تمويل وتطبيع»، فإنها وثقت الدور الذي يقوم به التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني في مد جسور التطبيع بين مصر وإسرائيل.
يلخص جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الأمر كله حين يصف الجماعات التي تتلقى تمويلا من الخارج بأنها تخرب المجتمع المدني ولا تخدمه.
***
لقد تجاهل المستشار الجليل كل ذلك - ويا لعظمة عدله ونزاهته وتجرده وصدقه..- وتجاهل أيضا اعترافات تلك الجماعات على بعضها بعد انشقاقها وتبادل أعضائها الاتهامات. تجاهل مثلا ما قررته غالبية الأعضاء من حركة شباب 6 إبريل بالإسكندرية في بيان لها الانفصال عن جبهة أحمد ماهر التابعة لها الحركة بالإسكندرية والعمل مع حركة شباب 6 إبريل "الجبهة الديمقراطية".
وأرجع المنشقون ذلك لغياب الشفافية والديمقراطية في جبهة أحمد ماهر .
و أعلنت الحركة أنها لن تقبل أي تمويل مالي خارجي
تجاهل المستشار الجليل كل ذلك كما تجاهل ما كتبه الأستاذ جمال سلطان تحت عنوان "النضال اللذيذ":
أحمد ماهر مؤسس تلك الحركة ورئيسها أو منسقها ، هو موظف في إحدى شركات ممدوح حمزة ، وزيادة في احتضانه منحه ممدوح حمزة فيلا في الدقي يدير من خلالها شؤون حركته التي تقمص من خلالها دور المنسق العام لجمهورية مصر العربية ، ولذلك حرصت الحركة على إعلان اسم "ممدوح حمزة" صاحب الدكان كرئيس للوزراء قبل عدة أيام ، وحمزة المشهور بالرعونة وضيق الأفق السياسي يخضع لتوجيهات كاملة من الناشط الناصري جمال فهمي ، لأن حمزة يتميز بالحمق السياسي وضعف الخبرة وسوء التصرف في الشأن العام ، وهو مهووس بنظرية أنه يستطيع أن يشتري أي شخص بفلوسه
وأما الدكتور محمد البرادعي فهو الذي يهيمن على البوابة الرئيسية للتمويل الأجنبي ، كما يمثل بوابة أساسية لتسويق نشطاء على مؤسسات أوربية وأمريكية حتى أنه أصبح من الدارج أسبوعيا أن تجد عشرات النشطاء إما ذاهبون إلى فيينا أو باريس أو أمستردام أو فرانكفورت أو واشنطن وإما عائدون من هناك ، والحقيقة أن هذه "السبوبة" أصبحت جذابة للغاية لعدد من الشباب هم في واقع الأمر عاطلون عن العمل ، والشرط فيها سهل جدا ، أن يتشكل فريق عمل من عدد من الأشخاص لا يقلون عن خمسة ، ويعلنون "ائتلافا" بأي اسم يختارونه ، ولذلك توالدت الائتلافات الغريبة خلال شهرين فقط بما يتجاوز أربعمائة ائتلاف حتى الآن ، معظمها يتراوح عدد أعضائه بين خمسة أشخاص إلى عشرة أي أنها مجرد لافتات بلا أي مضمون واقعي حقيقي ، وقد أعلنت السفارة الأمريكية في القاهرة أن "أربعين مليون" دولار تم دفعها لمنظمات وائتلافات مصرية خلال الفترة الأخيرة بعد الثورة ، إلا أن مصادر أخرى تقول أن الرقم أكبر من ذلك بكثير ويصل إلى مائتي مليون دولار ، وما زالت السفارة الأمريكية ترفض الكشف عن أسماء أو قوائم الائتلافات والشخصيات التي حصلت على هذه الأموال والحيثية التي حصلوا عليها بها.
ويضيف جمال سلطان: وتخدم على البرادعي قناة "التحرير" التي لا يعرف حتى الآن مصادر تمويلها ، كما أن أبرز مقدمي البرامج فيها : إبراهيم عيسى ومحمود سعد ، لا يكشفان أبدا عن قيمة العقد الذي يرتبطان به مع القناة ، وإن كانت مصادر القناة حددت راتب إبراهيم عيسى السنوي بثلاثة ملايين جنيه ، وأما محمود سعد فراتبه أربعة ملايين ، والقناة بشكل عام تمثل أحد أذرع محمد البرادعي ضد القوات المسلحة والإسلاميين بشكل خاص ، والمثير للدهشة أن إبراهيم عيسى لم يكتف فقط بتسويق البرادعي والهجوم على خصومه السياسيين والسخرية من القوات المسلحة بل يوجه صحفيي جريدته هو وإبراهيم المعلم "التحرير" للذهاب بانتظام إلى ميدان التحرير من أجل دعم المعتصمين وتوجيههم وتوزيع اللافتات وصياغتها .
ويقول جمال سلطان في نفس المقال:
وبمناسبة الفضائيات التي تتوالد الآن مثل الأرانب ، فتبرز فضائية مملوكة لرجل أعمال نشط في مجال الاستثمار العقاري وهو أحد أبرز ممولي الحزب الوطني المنحل وصديق حميم لأحمد عز وأحمد فتحي سرور وتم ترتيب القناة بمعرفة مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم وصديقه الحميم وشيخه خيري رمضان ومعهم لميس الحديدي وعادل حمودة ، وكنوع من غسيل السمعة تم ضم اسم داعية شاب معروف ، وانتفخت أوداج خطيب مسجد عمر مكرم بثلاثين ألف جنيه شهريا من القناة مقابل برنامج شكلي للتخديم على رسالة القناة (ثبت بعد ذلك أنها مائة ألف) وقناة أخرى يملكها زوج مذيعة دريم الشهيرة "منى الشاذلي ذات الحظوة في السفارة الأمريكية بل وعند رئيس أمريكا السابق" لا يكشف حتى الآن عن شركائه فيها، لأن الأموال التي تم ضخها في تلك القناة فوق التصور ، حتى أن تكاليف الدعاية والتسويق لها قبل انطلاقها تجاوزت أربعين مليون جنيه ، بما يعني أن تكلفة التشغيل لن تقل عن مائة وعشرين مليون جنيه ، وطاقته المالية لا تتيح له ذلك ، والرجل معروف بأنه من المقربين من رموز الوطني والمدافعين عنه ، وبشكل عام فجميع القنوات الفضائية المصرية الخاصة العاملة الآن مملوكة لرجال أعمال من منظومة عصر فساد مبارك وحزبه وأنجاله .
ويتحدى جمال سلطان
صحيفة الشروق التي تقوم بدور بارز في التهييج ضد المجلس العسكري والاستحقاق الدستوري ، لكي تعلن للرأي العام عن المبلغ بالضبط الذي يتم ضخه في شرايين الصحيفة من المال الأمريكي وما هي أهم بنود "البروتوكول" الحاكم لهذه المعونة ، وكان نجيب ساويرس قد نجح مؤخرا في احتواء رئيس تحرير الصحيفة عمرو خفاجي ، فمنحه ستين ألف جنيه شهريا مقابل برنامج في قناته "أون تي في" ، رغم أنها تعاني خسائر مزمنة ، وهناك أموال أخرى غامضة يصعب فهم مصادرها مثل الأموال الطائلة التي يدفعها بانتظام موظف كبير في فندق "سونستا" لحشد مئات الأقباط إلى ميدان التحرير والدفع نقدا مائتي جنيه في اليوم .
***
تجاهل المستشار الجليل كل ذلك..ولقد قلت منذ البداية أنني أتناوله كنموذج للعلمانيين.. رغم أن معظمهم كذابون وسفلة وليسوا محترمين كالمستشار الجليل. ومعنى هذا أنني عندما أفند أفكار سيادته أفند أفكار العلمانيين والليبراليين جميعا.
***
المستشار الجليل جدا وقع فيما وقع فيه بضع مئات أو آلاف قليلة.. ليعتبر خمسمائة معتصم في ميدان التحرير هم الثوار في نفس الوقت الذي اعتبر فيه خمسة ملايين أعادوا للثورة بهاءها مجرد إسلاميين متعصبين فاشيين.
يا للعار..
إنني أجل المستشار الجليل.. ولا أوجه له أي إساءة..
سوف أتجاهل قوله احتراما له..
لكنني أقول لكل من يقولها غيره أنه حمار!
أجل المستشار الجليل حتى في حديثه عن إرهاب الإسلاميين الذين سفكوا الدماء في التسعينيات..
تذكرت كلاما شبيها بهذا فأجهدت ذهني: أين.. أين.. أين؟ وتذكرت.. إنه كلام سافل كاذب لمباحث أمن الدولة المجرمة..
وأنا أسب مباحث أمن الدولة وأنزه المستشار الجليل.. مهما قال!!
أنزهه حتى وهو يلوي عنق التاريخ ليردد أكاذيب صفيقة جدا كنت أود لو أنه ترفع عنها كمستشار لا ليقول الصدق فمثل هذا العقل والقلب لا يقول صدقا أبدا ( ويضل الله الظالمين) لكنني كنت أود أن تكون أكاذيبه أكثر دقة واحترافا مما يردده السوقة والحثالة. ولقد وصل الأمر به بعد جولات كان الشيطان دليله فيها من أفغانستان إلى السعودية إلى الجزائر إلى السودان إلى حادث المنشية إلى السادات لينتهي بطريقة مضحكة جدا وهو يعض بنان الدم والألم على استقالة قادة الجيش التركي التي قبلها المتعصب أردوغان.
***
لقد مهر المستشار الجليل مقاله بأنه قاض ومحام سابق.. وأنا أفهم أن يكون قاضيا سابقا لكن كيف يكون محاميا سابقا؟ هل يوجد –مثلا – طبيب سابق حتى لو اعتزل المهنة.
خطر ببالي ظن.. وبعض الظن إثم.. وحاولت أن أكتمه في صدري فضاق به.. هو سؤال على استحياء لسيادة المستشار الجليل:
هل أصبحت قاضيا ومحاميا سابقا بطريقة طبيعية؟ أم عن طريق لجنة؟!
***
إنني أشعر بالخزي والعار بسبب تفاهة فكر العلمانيين والليبراليين وجهلهم. حتى أن الحوارات معهم تتحول لمقاطع مسرحية ساخرة.. حتى أنني عندما يعز على الضحك وأسبابه أدعو أصحابي كي يشاهدوا معي حلقات كحلقات حوار المهندس عبد المنعم الشحات مع الدكتور عمرو حمزاوي. لينفجروا في ضحك لا يتوقف. ولتعتريهم دهشة عميقة من كل هذه القدرة على الكذب ومن كل هذا القدر من انعدام الحياء. في أحد هذه الحوارات أنكر حمزاوي حجية أي مراجع فكرية فلسفية عن الليبرالية.. فلما واجهه المهندس عبد المنعم الشحات بمراجع مصرية –كأحمد لطفي السيد وطه حسين- أنكر حمزاوي مرجعيتها، وراح يصف الليبرالية بعكس حقيقتها تماما حتى واجهه الشحات بأنه إذا كانت الليبرالية كما يقول فلماذا يسميها ليبرالية؟ لماذا لا يسميها الإسلام؟ وأنه إذا كانت الليبرالية كما يقول فإنه أول الليبراليين. وانفجرت القاعة في الضحك. وواصل الشحات أنه مضطر إزاء إنكار حمزاوي لأي مرجع أو مرجعية يمكن أن يحاسبه على أساسها فإنه سيعتمد على كتابات مفكر ليبرالي كبير. وراح الشحات يسرد آراء هذا المفكر الليبرالي الكبير ومنها مطالبته إباحة زواج المسلمة بمسيحي.. وأنه اتفق مع زوجته المسيحية على تخيير أبنائهما بين المسيحية والإسلام عندا يصلان إلى السن المناسبة. وتجاهل الدكتور عمر حمزاوي كل هذا ليواصل الدفاع عن الليبرالية. ليفاجئنا المهندس عبد المنعم الشحات بأن ذلك المفكر الليبرالي الذي تحدث عنه هو عمر حمزاوي نفسه.. ولم يسقط الرجل فاقد الوعي.. ولم يصب بنزيف في المخ.. ولا بسكتة قلبية.. وإنما واصل النقاش وكأن شيئا لم يحدث وهو يردد باستهتار مندهش أنه فعلا يتذكر أنه كتب أشياء كهذه.
***
***
***
حاشية
فحص شرجي.. يا عصام شرف!
اتصل رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف بالقمص بولس عويضة راعي كنيسة العذراء، بسبب ما تعرض له من إهانة من أمن فندق غراند حياة - المريديان سابقا - عندما طلبوا منه خلع ملابسه لتفتيشه اثناء توجهه لدعوة للإفطار، وأمر بإجراء تحقيق، والمفاجأة أن البابا شنودة أمر بإيقافه لأنه أساء بخلع ملابسه للكنيسة.
هذا هو الخبر الذي نشرته صحيفة الشروق.. وهو خبر ملغوم كله كاذب جله –لا غفر الله لمن وراءه- إن القمص كاذب .. وقد كذبته كاميرات الفندق.. وكذبه الشهود.. وقد تصادف- أو لعلها ليست صدفة- أن الموظفين الذين تعاملوا معه في الفندق نصارى. ولقد قدموا شكوى ضده لأن نيافته كذاب. كذاب تعود على التحرش بالدولة والنظام مادامت فضائحيات المخدرات والدعارة تهتم بأكاذيب أمثال نيافته نكاية في الإسلام والمسلمين حتى لو كان قد أساء التصويب فأصاب أبناء دينه الذين كشفوا كذبه.
عصام شرف.. البكاّء عصام شرف.. الحنون عصام شرف.. اتصل به ليعتذر على الفور..
لم يعتذر لموظفة في مكتبه هي أمل رمضان- مديرة مكتب الدكتور على السلمي، نائب رئيس مجلس الوزراء، بعد أن صفعها تامر نبيل ضابط سابق في مكتب رئيس الوزراء عصر اليوم ثم تناوب على ركلها بالأقدام وسبها أيضًا، قالت أمل: "تعرضت اليوم للضرب والسباب بالألفاظ النابية والجارحة من جانب أحد أفراد الأمن القائمين على حراسة الدكتور شرف، بسبب مروري من الطرقة المجاورة لمكتب رئيس الوزراء، وقام رجل الأمن بالتعامل معي بطريقة عدوانية بدون سبب، بعد مروري من الطرقة المجاورة لمكتب رئيس الوزراء، رغم أن مكتبي الذي أعمل به منذ دخولي مجلس الوزراء متواجد بجوار قاعة الاجتماعات بالمجلس، لكن ما قام به هذا الشخص من ضرب وسباب، أمر غير مفهوم".
وأضافت أنها ذهبت إلى مكتب رئيس الوزراء لتبلغه بما حدث من تعدٍ عليها بطريقة مهينة، فمنعها مدير مكتبه من الدخول.
إذن.. قد يكون الحنان جبنا وقد تكون الرقة خنوعا وقد يكون التعلل بالتفكير الطويل خضوعا.
لكنني أنبه عصام شرف.. أن مثل هذا القمص لو كان في أمريكا لأجبر على خلع كل ملابسه ولفحصوا شرجه.. وقد حدث هذا للآلاف من المصريين والعرب.. تحت ظلال قانون رسمي!
وأنبهك يا عصام شرف.. يا من فقدت ثقتى.. أن الأنبا شنودة نفسه قد فتش في مطار هيثرو تفتيشا ذاتيا..
فلماذا كل هذا الهلع والجزع.. يا عصام شرف!.
***
حاشية
انتحار ساويرس
عجبت لساويرس.. يهدد بالانتحار إذا نجح الإخوان.. فإذا كان يكرههم لهذا الحد.. فلماذا يهديهم هذه الدعاية المجانية..مئات الآلاف سيسذهبون لمجرد تشجيعه على الانتحار.. بعضهم من النصارى!!
[email protected]
* 17 أغسطس 2011
__________________
أنا ضد أمريكا و لو جعلت لنا *** هذي الحياة كجنة فيحاء
أنا ضد أمريكا و لو أفتى لها *** مفت بجوف الكعبة الغراء
أنا معْ أسامة حيث آل مآله *** ما دام يحمل في الثغور لوائي
أنا معْ أسامة إن أصاب برأيه *** أو شابه خطأ من الأخطاء
أنا معْ أسامة نال نصرا عاجلا *** أو حاز منزلة مع الشهداء
|