رد: يا شيخ الأزهر: الشعب يريد تحكيم شرع الله بقلم د محمد عباس
الثورة في خطر..
الدولة في خطر..
الأمة في خطر..
الدين في خطر..
***
يا دكتور صفوت حجازي..
والله إني أحبك.. ووالله إن ظني فيك خير من ظني في نفسي وثقتي بك أكثر من ثقتي بنفسي..لكنني حزنت وغضبت ورفضت قولك أن جميع من كانوا في ميدان التحرير شرفاء. لأنك لو قلت أن جميع من كانوا في المدينة المنورة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وأيام الخلفاء الراشدين كانوا شرفاء لرفضنا قولك.. فقد كان فيهم الشريف والوضيع والمؤمن والمنافق والمسلم والكافر..
وكان منهم عبد الله بن أبي وعبد الله بن سبأ وعبد الرحمن بن ملجم..
يا دكتور صفوت حجازي أظن أن جل المعتصمين في ميدان التحرير حتى يوم 28/7 هم أتباع بن أبي وابن سبأ وابن ملجم.
يا دكتور صفوت حجازي لقد أصبح ميدان التحرير آخر محطات الحروب الصليبية وما المعتصمين التعساء فيه إلا فرسان القديس لويس والقديس أوباما والقديس نتنياهو..
ويا شيخ عاصم عبد الماجد لقد اضطروك بالابتزاز إلى الاعتذار عما كان يجب أن تصر عليه: ضرورة طرد الأذناب من ميدان التحرير.. وليتك فعلت وليتك تفعل إذا عادوا
اعتذرت عن الصواب.. وأقررتهم على الخطأ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن الأمر ليس خلافا في الرأي يجب أن نتسع له مهما كان.
لكنه أمر خيانة عظمى تكررت عبر التاريخ.. بل إنني أجزم أنه لو لم يكن أمثال هؤلاء الليبراليين العلمانيين الشيوعيين لما كان أمثال مبارك وأحمد عز وفتحي سرور.
هؤلاء هم أحفاد المعلم يعقوب وخنفس بيك..
ليس الأمر اختلافا في الرأي نلجأ فيه إلى العقل والمنطق.. لأنهم يزورون في كل شيء ويكذبون في كل شيء.. ويخونون دائما..
الأمر أمر خيانة عظمى وتمرس على سرقة الثورات وإلباس الحق ثوب الباطل والباطل ثوب الحق وإصرار على المعادلة الصفرية للإسلام حيث يحملون له عداء لا يقل عن عداء الصليبيين واليهود وربما يزيد.
يريدونه أن يكون صفرا..
كانوا الداعم الرئيسي لمبارك لأنه حقق لهم ذلك..
وسيدعمون حتى أمريكا وإسرائيل ما دامت ستضمن لهم تحييد قوة الإسلاميين كي تكون صفرا على الدوام.
أولئك الخونة..
***
يا دكتور محمد بديع.. يا دكتور محمد مرسي يا دكتور محمد إسماعيل المقدم يا دكتور ياسر برهامي يا دكتور عصام دربالة يا شيخ عاصم عبد الماجد يا شيخ عبد المنعم الشحات يا دكتور صفوت حجازي:
الثورة في خطر..
الدولة في خطر..
الأمة في خطر..
الدين في خطر..
وربما يكون خطر الثورة المضادة وفلولها المنتشرة في بعض الخيام وجل الصحف والفضائيات ليس فيما تفعله بل في قنابل الدخان التي تشغلنا بها لكي لا نرى ما تخطط له أمريكا وإسرائيل..
***
يا معشر المسلمين لا نريد التوافق بل المفارقة..
بل الولاء والبراء..
بل ما يميز الخبيث من الطيب..
بل المفاصلة..
أم تريدون أن يكون المسلمون كالمجرمين..
فمالكم كيف تحكمون؟!
نعم..
لا عفو عن الخيانة.. ولا عفو عن الكذب.. ولا عفو عن المرتشين سواء من مخابرات الاتحاد السوفييتي سابقا أم أمريكا أم أوروبا..
لا عفو..
***
يا معشر المسلمين.. يا أمة .. يا ناس.. يا دكتور محمد بديع.. يا دكتور محمد مرسي يا دكتور محمد إسماعيل المقدم يا دكتور ياسر برهامي يا دكتور عصام دربالة يا شيخ عاصم عبد الماجد يا شيخ عبد المنعم الشحات يا دكتور صفوت حجازي يا طارق البشري يا حازم أبو إسماعيل يا محمد سليم العوا... يا... يا...يا...:
لقد شغلنا أولئك الصعاليك الأوغاد ذوي الرؤوس الفارغة عما تعده لنا أمريكا وإسرائيل..
تذكروا أنني لا أتجنى عليهم..
وأنني كتبت يوم 27 يناير أفتدي شهداء الثورة بروحي وكنت واعيا أنه إن لم تنجح الثورة فسوف أقتل.. بنفس هذا الوعي والضمير أقول لكم أننا نواجه الآن خونة لا ثوارا.. خونة يشغلوننا بضوضائهم وعجيجهم حتى تحقق أمريكا مطالبها..
يا معشر المسلمين.. إن أمريكا على وشك تغيير استراتيجي خطير في سياستها..
لقد كانت تزمع تأييد البرادعي ففي نجاحه ضمان لمصالحها. لكنها تكتشف الآن أنه حتى لو نجح البرادعي فإن من سيأتي بعده سيكون إسلاميا.. تكتشف أمريكا أنها أخطأت في مطالبتها بالديمقراطية ولو كانت مزيفة.. لأنها ستأتي بالإسلاميين أخيرا.. وأن الإسلاميين سوف يكونون مصدر خطر على إسرائيل ولهذا يجب تجفيف المنبع أصلا والعودة إلى ديكتاتورية كديكتاتورية مبارك.
هل تدركون الخطر يا مسلمين..
هل تدركون وحدة الأهداف بينهم وبين الثورة المضادة..
الثورة المضادة بكل من فيها من ليبراليين وعلمانيين وحداثيين هم أبناء شرعيون أو غير شرعيين للشيوعية.. ومنهم من يعرف أباه ومنهم من لا يعرفه.. ولا تنسوا أن المخابرات الأمريكية كانت تمول بعض الأحزاب الشيوعية منذ ستين عاما.. وما تزال..
فها تذكرون موقف الشيوعيين من إسرائيل؟
هل تذكرون موقف حدتو المصرية من العداء للفلسطينيين والموالاة لليهود منذ عام 48..
وهل تذكرون الفضيحة التي كشفها المستشار طارق البشري حين حرض الشيوعيون العاملين في المطارات الحربية على الامتناع عن خدمة المجهود الحربي الجوي ضد إسرائيل عام 48..
***
يا معشر المسلمين:
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.. فكم لدغتم..
يا معشر المسلمين:
أعلم أن واقعة أبي موسى الأشعري لا تصح تاريخيا وأن الصحابي الجليل لم يكن كما حاول الإخباريون أن يشوهوا صورته، وقد أنصفه الإمام البخاري في روايته رضي الله عن الجميع..
وقد لا تصح الوقائع التاريخية لكنها تذهب مثلا ورمزا وعبرة خاصة إن كانت لم تصح في واقعة بالذات لكنها تصح في المئات غيرها.
وربما يجيد تلك الواقعة المكذوبة مقولة سيدنا عمر رضي الله عنه:
عجبت لوهن الثقة وجلد الفاجر..
ويعني بها ضعف الشخص الموثوق فيه وقوة الفاجر..
وأعني بها ضعف الإسلاميين وقوة العلمانيين.
واقعة أبي موسى الأشعري المكذوبة تاريخيا تصدق مع بعض الاتجاه الإسلامي في العصر الحديث. ففي كل مرة يكون المسلمون قاب قوسين أو أدني من النصر يدخل عليهم الضالون ابتداء بالمشركين وانتهاء بالشيوعيين ومرورا بالبابين والبهائيين و القاديانيين والليبراليين والاشتراكيين والعلمانيين والحداثيين وغيرهم من الكفار – نعم أقولها بأعلى صوت: الكفار ومن أراد أن يعصم نفسه من الكفر فليعلن أنه يؤمن بتطبيق الشريعة كاملة وعلى رأسها الحدود بالضوابط الذي حددها الشرع لا بضوابط ريم ماجد ألفريد وهالة سرحان وإيناس الدغيدي ومحمود سعد ومنى الشاذلي!.
في كل مرة يدخلون ليخدعوا المسلمين وليسلبوا منهم انتصارهم وفي كل مرة ينخدع المسلمون ويضيع منهم انتصارهم. وفي كل مرة يتمتع الإسلاميون بطيبة –لا أسميها شيئا آخر- فيفقدوا انتصارا هم يستحقونه وليقعوا في كل مرة تحت عقود من الظلم والظلام تسحقهم وتضيعهم وتضيع الدين والأمة. مع أنهم لو انتبهوا في الوقت المناسب لوفروا على أنفسهم وعلى أمتهم هزائم كاسحة وخسائر فادحة.
عبر التاريخ كله حدث ذلك..
وقد حدث عام 54..
وسيحدث غدا!!
***
__________________
أنا ضد أمريكا و لو جعلت لنا *** هذي الحياة كجنة فيحاء
أنا ضد أمريكا و لو أفتى لها *** مفت بجوف الكعبة الغراء
أنا معْ أسامة حيث آل مآله *** ما دام يحمل في الثغور لوائي
أنا معْ أسامة إن أصاب برأيه *** أو شابه خطأ من الأخطاء
أنا معْ أسامة نال نصرا عاجلا *** أو حاز منزلة مع الشهداء
|