اى بٌنى..لازالت رائحة كمام الاكسجين عالقة فى أنفى تٌذكرنى بلحظات ولادتك..عشت فيها أصعب وأقسى الالام..مٌزجت بأسعد واجمل الذكريات..صرختك..كانت فرحتنا ..بكائك كان يُطربنا..رؤيتك كانت سعادتنا..لن أنسى تلك اللحظات التى رأيتك تحبو فيها لاول مرة اخذنا نتابعك انا ووالدك وكاننا على موعد مع حدث فريد..يوم ان مشيت صرخت فى ارجاء البيت واقول مشىِ مشىِ..ماأجملها من ذكريات..كبرت وكبرت معك آمالنا وطموحاتنا فيك..سنوات العمر تمضى بك ونحن ننظر وننتظر..ايام نراك فيها فتاً يافعاً..