قال الله تعالى فى كتابه الكريم
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ
عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل
لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ
ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }
{ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا }
{ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا }
{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَاناً }
فتؤكد الآيات على أمرين عظيمين :الأول التأكيد على توحيد الله
وعدم الشرك به والثاني الإحسان إلى الوالدين.
ففضل بر الوالدين وأجره عظيم فهو مقرون بعبادة الله وتوحيده
فجاء البيان أولا بعبادة الله وحده لا شريك له ثم أعقب ذلك مباشرة
بيان أهمية الإحسان إلى الوالدين وبرهما.
رزقنا الله وإياكم رضى والدينا ورزقنا بذرية صالحة تبرنا.
وجزاكم الله خيرا