عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 18-07-2011, 08:24 PM
الصورة الرمزية محمد الحارثى
محمد الحارثى محمد الحارثى غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
مكان الإقامة: مكة المكرمة
الجنس :
المشاركات: 1,199
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: قصتى مع الصدفية عافاكم الله منها جميعاً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدفي قديم مشاهدة المشاركة
مرحبا ابو اصيل


الافغان وما ادراك ما الافغان !

هل تعلم انهم يعالجون جرحاهم باصابات خطره بالعسل والحبة السوداء !

وهالشئ مش كلام جرايد .

لنا بالعرب قديما كيف تفوقوا بالطب البديل الى ان اتتنا هذه الحضارة المادية

وجعلتنا نعتمد على كل شئ مصنع كيمائيا .

انا بجيك ان شاء الله في العشر الاواخر ان الله مد في اعمارنا مكة , وابي اشوف


هالافغاني ولو تطلب الامر الذهاب الى مكان اسود الاسلام ( افغانستان ) .

هلا وغلا
حياك الله اخى الكريم
بالفعل الطب البديل روعه وافضل من الطب الحديث من ناحية العلاجات
لكننا للاسف فرطنا به بسبب هذه الحضاره
والعسل معروف لدينا باستخداماته المتعدده من غذاء الى دواء وهوا مذكور بالسنه المطهره
عموما
حياك الله فى اى وقت تاتى غيه الى مكة
وبخصوص الشاب الافغانى اسمه (عبدالرحيم) اعتقد بانه لازال موجود بنفس الحى القديم القريب لبيت الله

واما أطباءالحملة الافغانيه فهم تأتون فى شهر الحج من كل عام ويرحلون مع حجاجهم الى بلادهم وبأمر الله احاول ان ابحث عنهم هذا العام وعندى اصدقاء كثر من الافغان لانهم مجاورين لنا بنفس الحى الذى كنت اسكنه (منطقة أجياد) وبأمر الله نجد علاج للصدفيه عندهم والذى اذهلنى فيه أنه احتاج الى مدة بسيطه لكى يتشافى بامر الله كما ذكرتها بالقصه من اسبوع الى اسبوعين والله اعلم حتى ولو استدعى استخدام العلاج الى شهر فلامشكلة فى ذلك
والله ياخى انى لازلت اتذكر سوالى له (للشاب) عن العلاج ماهو وكيف شكله فكان يجيبنى بكل بساطه بانها علبه بها دهان او كريم واستخدمها ورماها يقصد العلبه
كنت اتمنى وقتها لو انى ذهبت معه الى العياده او الحصول على العلبه
لكن قد الله وماشاء فعل
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ
-----------
آللهم انى
أسألك بنور وجهك الكريم
وسلطانك العظيم بأن لا تقبض روحى
إلا وأنت راضىٍ عنى غير غضبان

آمين
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.61 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.10%)]