عزيز
غريب لك في اسمك حظ من حديث الرسول
(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل...)
هذه الدنيا محطه بسيطه وأنت
غريب و
مبتلى اقرأ هذه الكلمات التي بشرنا بها الرسول

:
((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)). رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وقال
: ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه، إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها )) [رواه البخاري ومسلم]
{
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}
ربنا مسنا الضر أرحمنا أنت أرحم الراحمين..