عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 13-07-2011, 04:14 PM
الصورة الرمزية أم اسراء
أم اسراء أم اسراء غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
مكان الإقامة: اينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 3,066
افتراضي رد: المايك معاك " شاركنا الحوار"





عرفت في ظل العقيدة الإسلامية:



أن توحيد الله هو محور الرسالات السماوية، ومحور حياة الإنسان الحق. فقيمة الإنسان تظهرعندما يجعل ربه محور حياته فيستعبد كل ذرة من ذرات جسده و كل حركة من حركاته وكل سكنة من سكناته ونفسه؛ لله رب العالمين. فصلاته لله ونسكه لله وحياته لله وموته لله، شعاره



(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )



وبذلك تتفق وجهة الإنسان مع هذا الكون الذي يعيش فيه، فالكون أيها الأخوة كله مطيع لله جل وعلا، خاضع لسلطان الله، مسبح بحمد الله. فإذا تمرد هذا العبد أصبح شاذا في هذاالكون الهائل المتجه إلى الله وحده بالطاعة والخشوع والخضوع، فالكون كله في اتجاه وهو في اتجاه مضاد (مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ (





خلق الله سوانا كثير وكثير لا يعلمهم إلا خالقهم سبحانه وبحمده، وطاعتك أيها العبد لك ومعصيتك أيها العبد عليك ولن تضر الله شيئاً.





في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :قال الله تعالى:

يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً.





يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئاً.





يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئاً إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.





يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه



إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب



ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفيه عنه يغيب




نعمة الهداية هى من أجل نعم الله سبحانه وتعالى ونعمة الثبات على دين الله سبحانه وتعالى كذلك ونعمة الهداية واجبه فيها شكر الله سبحانه وتعالى ونحمده عليها.



وهذه النعمة إذا وجدت فقد استفاد الإنسان من النعم الأخرى فيما يقربه إلى الله تعالى ، وإذا انعدمت فإن النعم الأخرى تكون وبالاً على الإنسان .




ولفضل هذه النعمة فإن الواجب علينا معرفة أسباب فقدها وذلك لتجنبها والمحافظة على هذه النعمة الجليلة ،




وأسباب فقد هذه النعمة تؤدي بالعبد إلى الانتكاس –والعياذ بالله-



ومن هذه الأسباب :



أولاً / الالتحاق بركب الشباب الملتزم من غير اقتناع





ورغبة وإنما الالتحاق بهم لأسباب معينة لم يكن من بينها


،أنه يلتحق بهم لأنه يريد الالتزام على نهج الله تعالى وسنة نبيه الكريم.


ثانياً / عدم الاهتمام بتربية الشاب لنفسه :


فلا قراءة قرآن ولا أداء الصلوات في وقتها ولا أداء النوافل كقيام ليل أو صيام نافلة ورضى واكتفى بالمظهر وهذا ما يسمى "الالتزام الأجوف" وهذا قد التزم شكلاً ولكنه في الحقيقة منتكس وإذا أنتكس الباطن يكون انتكاس الظاهر سهلاً





ثالثاً/ الكمال الزائف :


يتوهم أنه بلغ الكمال مما يجعله يغفل عن المحافظة على نفسه والمشاركة في أعمال الخير وبذلك يفتر ثم ينتكس والعياذ بالله.





رابعاً / عدم فهم الشباب الملتزم فهماً صحيحاً:


ومن ذلك أن الشاب الذي التزم حديثاً يصوّر لنفسه أنه مع ملائكة لا يخطئون ويجب ألا يخطئوا مع أن هؤلاء بشر ، يخطئون ويصيبون – نحسب أن صوابهم أكثر من خطئهم- ولكن لا يعني هذا أن خطأهم غير موجود ،.



فإذا دخل الشاب بهذا التفكير وبهذا التصور يفاجأ بوجود خطأ .. فيولد هذا صدمة في حياته ويؤثر عليه سلبياً مما يجعله ينتكس مرة أخرى.





عدم مراعاة الجانب الوجداني في الشخص وعدم الحرص على تقوية إيمانه وربطه بالله سبحانه وتعالى بل نراه يكثر من المزاح والإكثار من جلب ما يؤنسه كأشرطة الأناشيد مثلاً والنكت والطرائف مما يجعل الشخص يتربى على ذلك فينسى الجانب الوجداني الإيماني .



إن معرفة الشر وسيلة لاجتنابه كما قيل "



عرفت الشر لا لشر ولكن لتوقيه ..ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه



وحذيفة رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وأسأله عن الشر ، مخافة أن أقع فيه "



وقاية.... والوقاية خير من العلاج.




أكمل فى وقت لاحق إن شاء الله
__________________

مهما يطول ظلام الليل ويشتد لابد من أن يعقبه فجرا .
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.98 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]