عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-07-2011, 01:10 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
افتراضي رد: حديث الأعضاء عن الأعضاء ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بصمه ابداع مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم.


وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

كان هذا ماضيا فقد بددت احلام من حولي -من اسره او عائله او محيط دراسي و سكني) تجاه مستقبلي ولم ادرس الطب والان اتمنى لو اكون دكتوره في مجال تخصصي لاني استمد املي من تحمس والدي اطال الله في عمره وحفظه من كل سوء.

2

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكر أيتها الأخت الوفية "بصمة ابداع" على هذه المشاركة وعلى مشاركاتك الكثيرة في مواضيعي .
قلتِ :ـ
كان هذا ماضيا فقد بددت الأحلام من حولي....

فهل أنت بحاجة لأن أذكرك بقول الله عز وجل :ـ

" وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ , وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " ؟

لذلك تأكدي واطمئني وكوني على ثقة ويقين تام بأن ما أراده الله فيه الخير والصلاح , بل لا خير ولا صلاح لك إلا فيما اختارالله .

"وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ, مَا[1] كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ . سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ"
لذلك فلا تلومي الأهل أو المحيط أو .....
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :

" و اعلمــي أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك و لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ؛ رفعت الأقلام وجفت الصحف "
فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن , فهو الذي" يحكم ولا معقب لحكمه " ففوِّضي الأمر له واستريحي (وما تحمليش هَـمْ ).

وهل قرأت في آخر سورة القصص أن قوما تمنوا أشياء ورغِــبوا فيها وتحرَّقوا لأجلها , ولكن لما علموا حقيقة الأمر وتجلى لهم الواقع ندموا على مجرد أنهم تمنوا واشتهوا . " وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا........ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بنا "

فاستقبلي الحياة بنشاط واستبشار وتفاؤل وقولي:
اللهم " اقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ " البخاري رقم: 5903

وإذا علم العبد وأيقن بأن الله حكيم في أفعاله رحيم بعباده فسيرضى بكل ما قضى وقدر.
ثم إنه مهما أوتي الإنسان من علم غزير وعقل وكبير فسيبقى عاجزا عن معرفة عواقب الأمور .
وهاهو موسى عليه السلام وهوـ كما تعلمين ـ عظيم القدر رفيع الشأن , ومع ذلك بقي حائرا ولم يدر لم قُـتِل الغلام ؟ حتى قال لرفيقه :

" أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ (؟) لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا "

وأخيرا أتاه الجواب بأن ذلك الغلام إن بقي فإن عاقبته إلى شــر.

والكلام هنا كثير والوقت قليل , أكتفي بهذا (واللبيبُ من الإشارة يفهم) وأنت ـ إن شاء الله ـ لبيبة .

[1] ) بعض المفسرين يعتبرون "ما" نافية , والمعنى ليس لأحد خيار, فالله هو الذي يختار ما يشاء لعباده .
وبعض آخر يري أن "ما" موصولة . والمعنى أن الله يختارما فيه الخير للعباد.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.05 كيلو بايت... تم توفير 0.65 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]