خطيرررررررررررة خالة أم السعد محاولات طيبىة 
( أنتسب لك ) <<<< بسكون التاء يليها سين مكسورة يعني ( أنكب لك ) = يعني أغرف لك من القدر لأضعه لك في الصحن .
أما ( أفهق لك ) فقد كانت أم الجود أقرب المتوصلين الإجابة بنسبة 95% ؛ إذ إن أصل معنى الفهق يعني الإبعاد ، ولهذا استعمل النجديون هذه العبارة قديما باشتقاقات مختلفة منها :
فعل الأمر ( انفهق فيذاك ) : يعني ابتعد عني .
الفعل المضارع اللازم ( ينفهق ) : ويعني ينمصع الطفل فتتباعد عظامه و أعصابه عن أماكنها ، ولهذا تقول الأم النجدية قديما محذرة أبناءها عندما يسحبون أخاهم الرضيع ليحملوه بسرعة : ( انتبهوا له جعلكم الصلاح لا ينفهق) .
الفعل المضارع المتعدي ( أفهق ) : وهي الكلمة التي استعملها أخوي أبو الهجهجة يالبي قلبه هههههههههههههههههههه وتعني بأنه سوف يبعد عنه جزءا من المرطب ليتركه جانبا فلا يستعمله ليكون من نصيب المفهوق له وهو بالطبع هنا أبو ريماس
.
ومن استعمال الفعل نفسه مجازا ما ذكرته الأخت أم الجود حول فهق السالفة أو الموضوع بمعنى ابعادهما الآن والتطرق لها لاحقا فتكون معبرة عن معنى التأجيل مجازا .
الفعل المضارع اللازم ( يتفهق ) : بمعنى يباعد بين الخطوة والأخرى ببطئ شديد بمعنى ( يتمطط في المشي ) ، ومثال ذلك قول النجدي الذي يريد من صاحبه الاسراع في السير : ( عجّل علينا ولا تفهق في المشي ) .
أتمنى أن تكون هالفلسفة مفهومة خخخخخخخخخخخخخخخخخخ
حسبي الله على بليسك أبو الهجهجة حديتنا على التفلفس ومالنا فيه
ملحوظة سعينونة :
على كل حال أرى أن هذه الكلمة و هناك مثلها الكثير قد اندثرت من الاستعمال النجدي أو قربت من الاندثار كثيرا .