عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 07-07-2011, 05:00 PM
الصورة الرمزية أم اسراء
أم اسراء أم اسراء غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
مكان الإقامة: اينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 3,066
افتراضي رد: هـــــــــل تذوقت يوما حلاوة مناجاة الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الشيماء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...




لا إله إلا الله...السميع العليم
لا إله إلا الله...السميع المجيب.

إنه الله -جل جلاله-، من تقرب إليه شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب إليه باعاً، ومن أتاه يمشي أتاه هرولة، فالباب مفتوح ولكن من يلج؟ والمجال مفسوح ولكن من يُقبل؟ والحبل ممدود ولكن من يتشبث به؟ والخير مبذول ولكن من يتعرض له؟ فأين الباحثون عن الأرباح؟ وأين خطّاب الملاح؟ أين عشّاق العرائس؟ وطلاّب النفائس؟!
من أقبل إليه، تلقاه من بعيد، ومن أعرض عنه، ناداه من قريب، ومن ترك من أجله أعطاه فوق المزيد، أهل ذكره هم أهل مجالسته، وأهل شكره هم أهل زيادته، وأهل طاعته هم أهل كرامته، وأهل معصيته لا يقنطهم من رحمته إن تابوا إليه فهو حبيبهم، وإن لم يتوبوا فهو رحيم بهم، يبتليهم بالمصائب ليطهرهم من المعايب، الحسنة عنده بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، والسيئة عنده بواحدة، فإن ندم عليها واستغفر، غفرها له، يشكر اليسير من العمل، ويغفر الكثير من الزلل.
إليه وإلاّ لا تُشدّ الركائب *** ومنه وإلاّ فالمؤمل خائب
وفيه وإلاّ فالغرام مضيّعٌ *** وعنه وإلاّ فالمحدث كاذب.

بارك الله فيك أم إسراء.
في حفظ الله
بارك الله بك أخى الفاضل على مرورك وإضافتك القيمة ووالله لو فتح الباب لقصص المناجين لله والمتقربين منه لقرأنا العجب العجاب فهو لايرد عائدا إليه ولا طالبا متضرعا مادا يديه يقول يا الله ووالله سأقص قصة حقيقية ما سمعتها بل أعرف أصحابها فى الواقع:كان يسكن ببيت من قصدير وليس لديه عمل ثابت ولديه زوجة وأطفال وطفل مريض بمرض ليس له دواء وعليه أيضا ديون كثيرة وأستدان لطفله المريض أيضا كان يمر عليه العيد أحيانا يحتار كيف يخرج الزكاة وكانت له أختان لايترك زيارتهما أبدا يوم العيد ويأخذ لهن زيارة من حلوى وغيره وكن لاينتظرن منه شيئا لعلمهن بحالته المادية. وكان دائما لايبخل على بيته وأولاده بشئ وكان يكلف نفسه ربما أحيانا فوق طاقته لضيفه وكانت زوجتة تقول له إمسك يدك قليلا فى المصروف أنت تعلم كيف هو حالنا والله لايكلف نفسا إلا وسعها فكان يرد عليها بقوله والله إذا لم أفعل هكذا فلن يرزقنا الله عزوجل وكان دائم التضرع إلى الله فى كل وقت حتى سد الله عنه دينه وبنى له بيتا فاخرا وسيارة من أحدث موديل .
وسبب كل هذا التضرع لله عزوجل حين ينام الناس والثقة فيما عند الله .
__________________

مهما يطول ظلام الليل ويشتد لابد من أن يعقبه فجرا .
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.53 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.43%)]