عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 04-07-2011, 10:54 AM
الصورة الرمزية ابو هاله
ابو هاله ابو هاله غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,783
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المايك معاك " شاركنا الحوار"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتى عدنا بفضل الله تعالى لنكمل حديثنا معكم فاقول
فى ظل الهجمات الشرسه من دول الكفر على امتنا الحبيبه امة الاسلام فى كل مكان وفى ظل انتشار اهل الباطل وعملهم الدؤب بالليل والنهارللتنكيل بهذه الامه المباركه حرى بكل منا ان يقف مع نفسه وقفة صدق ويسأل ماذا قدم لهذا الدين ونحن نرى تسابق اهل الباطل للبذل بالغالى والنفيس من اجل نشر باطلهم فماذا قدمنا نحن
اخوتى ان لا اطلب منكم بذل الاموال والارواح لكن اقل ما يفعله المسلم فى هذا الزمان ان يقيم الاسلام فى نفسه فهذا من ايسر الامور التى لا تكلف المسلم اى شئ قال الله تعالى
(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) كيف ننصر الله اليست نصرته بنصرة دينه فى نفوسنا والالتزام بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم والتزام اوامره واجتناب نواهيه
اخوتى انه لا سبيل لنصرة دين الاسلام الا بالعمل ومن اوجب العمل تحقيق الاسلام فى نفوسنا وحياتنا لابد ان يكون الاسلام واقعا عمليا كما كان لاجدادنا حتى يكون لنا التمكين كما كان لهم
قال الامام مالك رحمه الله لا يصلح اخر هذه الامه الا بما صلح به اولها

اخوتى ليعلم كل واحد منا انه على ثغر عظيم من ثغور الاسلام فليجتهد كل منا حتى لا يؤتى الاسلام من قبله فالله الله فى دينكم عباد الله فنحن نعيش غربه لا يعلم مداها الا الله

كلمات للتأمل
كلام رائع لابن القيم رحمه الله
رضا الخلق لا مقدور ولا مأمور ولا مأثور فهو مستحيل بل لا بد من سخطهم عليك فلان يسخطوا عليك وتفوز برضا الله عنك احب إليك و انفع لك من أن يسخطوا عليك والله عنك غير راض فإذا كان سخطهم لا بد منه – على التقديرين – فآثر سخطهم الذي ينال به رضا الله فإن هم رضوا عنك بعد هذا وإلا فأهون شيئ رضا من لاينفعك رضاه ولا يضرك سخطه في دينك ولا في إيمانك ولا في آخرتك
تهذيب مدارج السالكين 2 / 649



وقيل :من عرف ما يطلب، هان عليه ما يبذل. ومن أطلق بصره، طال أسفه، ومن طال أمله ساء عمله. ومن أطلق لسانه، قيد نفسه. ومن أصلح فاسده أرغم حاسده. ومن قاسى الأمور، فهم المستور. ومن أحب المكارم اجتنب المحارم. ومن حسنت به الظنون، رمقته الرجال بالعيون. اعلم أن الأدب ينوب عن الحسب و العفو يفسد اللئيم بقدر



من روائع سيد قطب _ رحمه الله تعالى _

: قليل هم الذين يحملون المبادىء وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادىء وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من اجل نصرة هذه المبادىء والقيم فهم قليل من قليل من قليل



هذه سنة الله سبحانه وتعالى؛ لا بد من المواجهة مع قوى الشر ولا بد من لحظة الصدام مع تحالفات الكفر
فإنه لن يكون الرفع لهذه المذلة التي تعيشها الأمة اليوم إلا بإعلاء راية الجهاد وإستنزال النصر من رب العباد




ولن تضرب شجرة هذا الدين جذورها في أرضنا حتى تسقيها الأمة من دماء أبنائها كما سقاها الأولون
ولن يقوم لنا ما قام للأولين حتى نبذل ما بذلوه.



عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير نعفى أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء. إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير وسنجد لهم مزايا طيبة نثنى عليها حين نثنى ونحن صادقون، ولن يعدم إنسان ناحية خيرة أو مزية حسنة تؤهله لك...

طريق العظمة الحقيقية

حين نعتزل الناس ، لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً ، أو أطيب منهم قلباً ، أو أرحب منهم نفساً ، أو أذكى منهم عقلاً ، لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً … لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل ، وأقلها مؤونة ! .


إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس ، مُشْبَعين بروح السماحة ، والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم ، وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ، ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع ! .
إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ، ومثلنا السامية ، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم ، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً .. إن التوفيق بين هذه المتناقضات ، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية !


(ومتى استقرت عقيدة: (لا إله إلا الله) في أعماقها الغائرة البعيدة، استقر معها في نفس الوقت النظام الذي تتمثل فيه (لا إله إلا الله)، وتعين أنه النظام الوحيد الذي ترتضيه النفوس التي استقرت فيها العقيدة، واستسلمت هذه النفوس ابتداء لهذا النظام، حتى قبل أن تعرض عليها تفصيلاته، وقبل أن تعرض عليها تشريعاته. فالاستسلام ابتداء هو مقتضى الإيمان.. وبمثل هذا الاستسلام تلقت النفوس- فيما بعد- تنظيمات الإسلام وتشريعاته بالرضى والقبول، لا تعترض على شيء منه فور صدوره إليها، ولا تتلكأ في تنفيذه بمجرد تلقيها له..وهكذا أبطلت الخمر، وابطل الربا، وابطل الميسر، وأبطلت العادات الجاهلية كلها.. أبطلت بآيات من القرآن، او كلمات من الرسول-صلى الله عليه وسلم- بينما الحكومات الأرضية تجهد في شيء من هذا كله بقوانينها وتشريعاتها، ونظمها وأوضاعها، وجندها وسلطاتها، ودعايتها واعلامها، فلا تبلغ إلا أن تضبط الظاهر من المخالفات، بينما المجتمع يعج بالمنهيات والمنكرات!)


قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها ، فلابد أن يقول على الله غير الحق ، في فتواه وحكمه وخبره وإلزامه ،
لأن أحكام الرب سبحانه كثيرا ما تأتي على خلاف أغراض الناس ، لاسيما أهل الرياسة ، و الذين يتبعون الشهوات ، فإنهم لاتتم لهم أغراضهم
إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيرا " الفوائد



ولنا عوده باذن الله تعالى



__________________
قال ابن عقيل رحمه الله:

"إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ،
ولا ضجيجهم بلبيك على عرصات عرفات .ـ
وإنما انظر على مواطأتهم أعداء الشريعه
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.27 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]