عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-07-2011, 04:05 PM
عبدالله م عبدالله م غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
مكان الإقامة: damascus
الجنس :
المشاركات: 57
الدولة : Syria
افتراضي عقيدة باطلة يجب التنبيه عليها

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثرت في هذه الاونة عقيدة فاسدة تدعي ان الايمان بالقلب فقط وانه لاعبرة للاعمال ان العالم الان يعيش ثورة في عالم الاتصالات ومن يحب شخصا تراه يتصل به في اليوم اكثر من عشرين مرة
اذا فاين الله من قلبك وهل اتصلت بالله كما امرك خمس مرات في اليوم وهو الجدير ان نحبه فوق حبنا على انفسنا واهلينا واموالنا
اليس هو من خلقنا وخلق من نحب وانعم علينا جميعا بجميع هذه النعم التي نتمتع بها ووعدنا خيرا ان صبرنا عند الابتلاء
ام انك تدعي انك تحب الله في قلبك فقط هل امتثلت لاوامر الله ونواهيه الم يقل الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [آل عمران : 31]
فالمحبة يجب ان تقرن باتباع الله ورسوله والعمل الصالح

سال احد الاشخاص يوما في احد حلق المساجد ادعى حبه لله وكان هذا الشخص يهوى الغناء والفنانين
اي الفنانين تحب اكثر فقال عبد الحليم حافظ فقيل له كم تحفظ له من الاغاني فقال اكثرمن 200 اغنية
فقيل له هل تحب الله حقا فقال نعم
فقيل له كم سورة تحفظ من كتاب الله فافحم واجاب بتردد حوالي اربع او خمس سور صغيرةفقط
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله لاينظر الى صوركم واجسامكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم
اذا فلماذا تعطلون الشطر الثاني وهو شطر الاعمال
وقد ترددت عبارة (ان الذين امنوا وعملوا الصالحات) كثيرا في القران
للتنبيه من الله عز وجل وتاكيد على الايمان يكون بالقلب وبالعمل الصالح
اذا يجب ان تحدد من تحب اكثر في حياتك
فاذا كان الله فيجب ان تباشر ولو تدريجيا بالاعمال الصالحة وليس بالضرورة دفعة واحدة
هل تحب الله فعلا هل صليت لله كما امرك معبرا عن اشتياقك له
ام تريد ان تقول ان عندك عذر او حجة
هل حجتك او عذرك اكبر من عذر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تفطرت قدماه بالصلاة بعد ان غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تاخرولم يقطع الصلاة لا في حرب ولاسلم
الهم ارزق قلوبنا محبتك
والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.62 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.28%)]