سبحان الله
ففي قصة كانت تحكيها لنا جدتي رحمها الله في قريتنا الصغيرة (الاصل) ان امرأة من عائلتها اختطفها الجن يوم عرسها لانه خطبها من ابيها و لم يرد والدها تزويجها من جني فاستغل فرصة وجودها وحدها و اطفأ القناديل (حيث لم يكن هناك كهرباء) و ذهب بها .
و بعد مدة وجيزة توفي عمها(عم المختطفة) فسمع اهلها صراخها في ساحة البيت و عندما اتجهوا لمصدر الصوت لم يجدوا شيئا و الصراخ يسمعوه فعرفوا انها هي .
و عندما تكون مناسبة فرح تتعالى الزغاريد بشكل ملحوظ يلاحظه كل الحضور دون رؤيتها و الصوت صوتها .
و لا زال البيت قائما لحد الآن لكنه مخيف و لا يقربه احد.
و القصة يحكيها كل افراد القبيلة الذين عاشوا وقتها فالقصة مر عليها اكثر من 40سنة.
فسبحان الله العظيم
|