عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 26-06-2011, 07:04 PM
الصورة الرمزية ابو هاله
ابو هاله ابو هاله غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 1,783
الدولة : Egypt
افتراضي رد: هل أنتـ / منبوذ في المجالس ...هذه بعض الأسباب ؟!

11-الحديث بما لا يناسب المقام:

فتراه يتكلم بالهزل في مواقف الجد، ويحاول
إضحاك السامعين في مجلس يسوده الحزن.
ومن الناس من يخاطب الأذكياء بخطاب
لا يناسب إلا قاصري العقول، وربما
خاطب محدود الذكاء بكلام لا تدركه أفهامهم، ومن هنا يفقد الكلام قيمته، ويصبح ضربًا من الهذيان، بل ربما عرض صاحبه للمز للناس وعيبهم إياه.
12ـ الحديث عند من لا يرغب:

وهذا لا يحسن من ذي المروءة. قال مطرف: لا تطعم
طعامك من لا يشتهيه .يريد لا تقبل على من لا يقبل
عليك بوجهه.


13ـ تكرار الحديث
فهناك من يذكر الشيء في
المجلس الواحد مرات، وهناك من يكرر كلامه كثيرًا
بلا مسوغ، مما يجعل الأذواق تمجه، والآذان تستك
من سماعه. فأما إذا احتيج إلى التكرار، وكان فيه زيادة
فائدة، ولم يكن موصلاً إلى حد الملال؛ فلا بأس به.
14ـ التعالي على السامعين:
فمن الناس من إذا تحدث إلى أناس تعالى عليهم،
وأزرى بهم.
وربما أشعر ـ ولو من طرف خفي ـ بأن السامعين
لا يعون كلامه، ولا يدركون مراميه.

15ـ ترك الإصغاء للمتحدث:
وذلك بمقاطعته، ومنازعته الحديث، أو بالتشاغل
عنه بقراءة جريدة أو كتاب، أو متابعة متحدث آخر.
فينبغي للمرء أن يحسن الأدب مع من يتحدث أمامه،
وقال الحسن:'إذا جلست فكن على أن تسمع أحرص منك
على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول،
ولا تقطع على أحد حديثه'.

16ـ الاستخفاف بحديث المتحدث:

فمن الناس من إذا سمع متحدثًا، وبدر من ذلك
المتحدث خطأ يسير أو نحو ذلك؛ سفهه، واستخف بحديثه.
ومن هذا القبيل ما يوجد عند بعض الناس، فما أن يتكلم
أحد في مجلس إلا وتبدأ بينهم النظرات المريبة، التي تحمل استخفافًا وسخرية بالمتحدث.


17ـ المبادرة إلى إكمال الحديث عن المتحدث:
قال ابن عبد البر رحمه الله:'ومن سوء الأدب في المجالسة
أن تقطع على جليسك حديثه، أو أن تبتدره إلى تمام ما ابتدأ
به منه خبرًا كان، أو شعرًا تتم له البيت الذي بدأ به؛ تريه أنك أحفظ له منه، فهذا غاية في سوء المجالسة، بل يجب أن
تصغي إليه كأنك لم تسمعه قط إلا منه'. وقال عطاء:'
إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه
وقد سمعته قبل أن يولد'.

18ـ القيام عن المتحدث قبل أن يكمل حديثه:
فهذا من قلة الأدب، ومما ينافي إكرام الجليس، قال
أبو مجلز:'إذا جلس إليك رجل يتعمدك
فلا تقم حتى تستأذنه'.

19ـ المسارعة إلى تكذيب المتحدث:
فمن الناس من إذا طرق سمعه كلام غريب من
حدث ما ـ بادر إلى تكذيبه، وتفنيد قوله، إما تصريحا،
أو تلميحا، أو إشارة باليد أو العين، أو أن يهمز من
بجانبه؛ ليشعره بأن المتحدث كاذب.
فهذا العمل من العجلة المذمومة، ومن إساءة الظن بمن ي
تحدث، وهو مما ينفي كمال الأدب والمروءة.
فينبغي لمن استمع حديثًا من أحد ألا يبادر إلى تكذيبه، بل
عليه أن ينصت له، وإن رأى في هذا في الحديث وجه
غرابة فلا يستعجل الحكم عليه بالكذب، بل يستفصل لعله
يبين له وجهته وأدلته، ثم إن تأكد من كذبه فلينصح له
على انفراد؛ لئلا يعاود الكذب مرة أخرى.



ودمتم ممن يرغب ويستأنس بهم في المجالس
منقووووووول
__________________
قال ابن عقيل رحمه الله:

"إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ،
ولا ضجيجهم بلبيك على عرصات عرفات .ـ
وإنما انظر على مواطأتهم أعداء الشريعه
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.91 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]