أصلح الله لكم الأحوال
وأسئل الله عز وجل
أن يرزقنا وإياكم الإخلاص فى الدين
ومع ثمرة أخرى من ثمرات الإخلاص
ثمره اخرى من ثمرات الاخلاص
( قصه بغي بني اسرائيل )
في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا:
بينما كلب يلعق التراب كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها(أي حذاءها) فسقته فغفر لها به.
* قال شيخ الإسلام رحمه الله:
معلقاً على حديث البغي التي سقت الكلب وحديث الرجل الذي أماط الأذى عن الطريق قال رحمه الله: فهذه سقت الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر لها، وإلا فليس كل بغي سقت كلباً يغفر لها
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقا على قصة هذه المرأة:
فهذا لما حصل في قلبها من حسن النية والرحمة إذ ذاك.. *وقال بعض العلماء:
لا مانع أن يكون وفقها للتوبة والهداية
* قال ابن القيم رحمه الله:
فالأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل
بتفاضل ما في القلوب، فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما من التفاضل كما بين السماء والأرض