وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بعودتك وبعطرك وردتنا الجورية الغالية
وجزاك ربي على مشاركتك القيمة بارك الله فيك وفي عقلك وعلمك يارب
" الواجب هو إنفاق الأبناء على الآباء ، لكن حدث ولأسباب مختلفة أن الإبن أعرض عن ذلك ، فأيهما موقف حكيم، أن يتمسك الآباء بأبنائهم رغم عدم الإنفاق عليهم ويحتسبون الأجر عند الله أم يصروا على مطالبهم ؟
ذكرتِ اختي انه ولاسباب مختلفه الابن اعرض عن الانفاق هنا ربما يكون سبب الاعراض هو فقر الابن وان مايحصل عليه من مال قليل جدا لا يمكّنه من الانفاق على زوجته واطفاله ووالديه..
في هذه الحاله ارى انه من الحكمه ان يتفهم الاب حال ابنه فيدعو له بالزرق الحلال الواسع ويحاول قدر الامكان ان لا يطالب ابنه بالانفاق لحين تيسير الامور..
اما ان كان الاعراض لسبب اخر غير الفقر
فللاب ان يطالب ابنه بالانفاق مرة , مرتين, ثلاثه.. فان لم يستجب الابن لوالده فليتوقف الاب عن المطالبة ويتمسك بابنه ويحتسب الاجر عند الله تعالى ويدعو لولده بالهدايه والصلاح, فلو أصر على المطالبة ربما سيعرض الابن عن والده وعن زيارة والده وليس فقط عن الانفاق.. وهذه كارثه
.. "
-المال والبنون زينة الحياة - وأنا أضم صوتي لصوتك وردتي ولعله السبب لأطرح فيه هذا الموضوع، المال رزق من الله ومجرد وسيلة لتحقيق غايات ، أما نعمة الولد فهي صلة الرحم ورابطة الدم ، لذك إن وضعناهما معا في كفتي ميزان فإن كفة صلة الرحم حتما ستكون الكفة الثقيلة المعنى، الثقيلة الأجر، والثقيلة المشاعر
أما المال فيجب اليقين أنه رزق من الله وما من أحد سيمنع عنك ذاك الرزق
"علمت ان رزقي لن يأخذه غيري فأطمئن قلبي"
زادك ربي علما وفقها وإيمانا حبيبتي في الله
وفقنا ربي وإياكم لما يحب ويرضى
في أمان الله