( الصحبة الصالحة )
" الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين " صدق الله العظيم
الهدي النبوي
قال " مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير , فحامل المسك اما أن يحذيك ، واما أن تبتاع منه , واما أن تجد منه ريحا طيبة , ونافخ الكير , اما أن يحرق ثيابك , واما
أن تجد ريحا خبيثة " رواه البخاري ومسلم
قال " لا تصاحب ال مؤمنا ولا يأكل طعامك الا تقي " رواه أبو داود الترمذي وقال : هذا حديث
.....
وهذه أقول مأثوره وحكم في قول سيدنا ( عمر أبن الخطاب ) رضي الله عنه وارضاه
- لقاء الإخوان جلاء الأحزان
- لكل شئ شرف ، وشرف المعروف في تعجيله
- كفي بالمرء عيباً أن تكون فيه خله من ثلاث ، أن يعيب شئ ثم يأتي مثله أو يبو له من أخيه مايخفي عليه من نفسه أو يؤذي جليسه فيما لا يعنيه
- أعتزل مايؤذيك وعليك بالخليل الصالح وقلُ ماتجده وشاور في أمرك الذين يخافون الله
- عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم فأنهم زينة الرخاء وعدة في البلاء
- ثلاث يثبتن لك الود في صدر أخيك ، أن تبدأه السلام وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب الأسماء إليه
- جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة
- رحم الله أمراً أمسك فضل القول وقدم فضل العمل
.......