الموضوع
:
حال مع الله
عرض مشاركة واحدة
#
5
10-06-2011, 12:55 AM
القرآن نوري
عضو مشارك
تاريخ التسجيل: Jun 2011
مكان الإقامة: أرض الله الواسعة
الجنس :
المشاركات: 32
قيّم نفسك بالمقامات لا بالأحوال
قيّم نفسك بالمقامات لا بالأحوال
العلماء يقولوا
مدار أحوال الإنسان أو أمور الإنسان على ثلاثة أشياء :: إما قول وإما عمل وإما حال
وهذه الأحوال هبة من الله عز وجل ،، فضل من الله محض رحمة
وكلنا نخطيء خطأ عمرنا لما نقِّيم أعمالنا بأحوالنا ..
ما معنى هذا ؟
مثلا أنا الآن دخلت الصلاة ،، الآيات هزت قلبي ،، شعرت أن قلبي يبكي قبل عيني .. الله .. أنا هكذا في مرحلة عالية جدا أنا فرحان جدا أني في هذه الحالة –جيد جدا – وأعطي نفسي من داخلي تقدير أنا الآن 9/10 عند ربنا
كلا .. لا تُقيس أعمالك بهذه الأحوال ،، ولا تُقيم نفسك بهذه الأحوال
أنا من الممكن أبكي الآن وأشعر أن مقامي مرتفع عند ربي جل وعلا ،،، ثم بعد خمس دقائق أنظر نظرة سيئة أو أقول كلام فارغ أو أعمل معاصي معينة... خلاص انتهت مرحلة الحال ... إنما مرحلة المقام مختلفة..
هناك أشياء اسمها ثوابت أو اسمها المقامات ..
ما هذه ؟
هذه أنك تجاهد .. تشتغل يوم وراء يوم لتبني بينك وبين الله سبحانه وتعالى علاقة قوية ؛ تبني أساس الإيمان الذي في قلبك بشغل وعلم وعمل وتفتح في كل باب .. ربنا فتح عليك في الأخلاق وأنت في السلوكيات وأنت في البر وأنت كذا وكذا ؛ تظل تجاهد حتى تبني عند ربنا رصيد هذا هو الذي يعصم وليس الحال
أنا الآن دخلت في قلبي الخشية فلما تقترب منى الفتنة "هيت لك" ... "معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي"...
ما السبب في هذا؟
انه المقام ... الثابت داخل القلب والذي بني بالشغل وهذا ما تدل عليه عبارة:
"الأحوال مواهب والمقامات مكاسب"
مكاسب يعنى بكسب الإنسان وبتعب الإنسان...
فأحذرك ألا تركن إلى الأحوال لأن الأحوال لا تدوم ،، ودوام الحال من المحال...
لذا فعليك أن تبنى رصيد من العمل وليس المهم شكله أو أثره ،، ولكن المهم أن يرضي الله جل وعلا فقط
أنا صليت الآن والمفترض أن أثر الصلاة يظهر علىّ .. لكن إذا لم أحس بهذه الآثار داخل قلبي فهذا لا يهم.. المهم هل يرضيه أم لا؟ المهم أنى صليت في أول الوقت وتحريت هذا الأمر وحاولت بقدر المستطاع أن أخشع في هذه الصلاة و يا رب ارضي... فقط... أخذت عليها جائزة أو لا فهذه لا تخصني.. أنا عبد لله سبحانه وتعالى يفعل بي ما يريد... فنحن له عبيد يفعل بنا ما يريد..
**********
مستفاد من محاضرة
حال مع الله
للشيخ
هاني حلمي
من أجمل ما سمعت
حال مع الله
__________________
عذرًا ردودي وصداقتي للأخوات فقط
عذرًا ردوردي وصداقتي للأخوات فقط
القرآن نوري
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى القرآن نوري
البحث عن المشاركات التي كتبها القرآن نوري
[حجم الصفحة الأصلي: 16.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
15.58
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (3.91%)]