7) مشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم , فلا يمكن أن يكون هناك وُدٌّ و حب بينما صديقك حزين وأنت فرحان؛ولنتذكر قصة عمر رضي الله عنه عندما وجد النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر حزينين يبكيان فقال لهما : أخبراني ما يبكيكما حتى أبكي !
قال عمر ( في قصة الأسرى والفداء ) :
" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِى مِنْ أَىِّ شَىْءٍ تَبْكِى أَنْتَ وَصَاحِبُكَ؟ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ وَإِنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا" مسلم 4687
23 ) عدم الحديث عن الشخص في غيابه إلا بما يسره , ولذلك حذر المولى عز وجل من الغيبة فقال :
"وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا , أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا(؟) فَكَرِهْتُمُوهُ" سورة الحجرات , آية رقم : 12
24) أن لا أسفه رأي الشخص أو أضلل منهجه ؛ فمثلا أخي سلفي , وأنا إخواني , ولذلك هو دائما يقول لي : أنت بدعيٌّ ...ضال ..متبع للباطل.............
أما أخي الآخر فدائما يسفه رأيي لأني حمساوي[1] وهو جبهاوي[2] .
25 ) عدم الاحتقار والسخرية من الشخص مهما كان وضعه ولهذا نهانا ربنا عز وجل عن السخرية من الآخرين فقال :
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا منهن "
حسن الاستماع وأدب الإنصات فعندما يتحدث جليسك فاصغ إليه بانتباه واهتمام , ولا تـُـظهر له كأن كلامه ثرثرة لاقيمة لها .
يقول عطاء رحمه الله :
(إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه , وقد سمعته قبل أن يولد).
[1]ـ حركة مجتمع السلم .
[2] ـ جبهة التحرير الوطني .