
29-05-2011, 01:49 AM
|
 |
مراقب الملتقيات
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة :
|
|
رد: من هو الإرهابي ؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحياتي لكل أعضاء هذا القسم الجميل , وأخص السيد الكريم صاحب القدر الكبير والعلم الغزير سيدنا أبو الشيماء رضي الله عنه.
أخي أبا الشيماء قلت لي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة
الارهابي هو كل: ...
غير متحضر ، همجي ، قرصان ، دكتاتور ، شيوعي
هذه فضاعة ! ولا مؤاخذة !
كيف تجعل كل شخص غير متحضر هو ارهابي ؟
فقد جعلتني أنا وأهلي وكل قبيلتي ومن حولي ارهابيون؛ فكل من يسكن البوادي والأماكن النائية ممن لم تصلهم حضارتكم يُعدّون حسب تعريفك إرهابيون, ولم يسلم من حكمك القاسي إلا سكان المدن والحواضرأي أبوالشيماء ومن يجاوره فقط !
وكذلك الدكتاتور لا يصلح تعريفا للارهابي , لأن الدكتاتورهو الدكتاتور وليس الإرهابي فكل منهما له تعريفه الخاص .
وأما الشيوعي فمثله مثل الآخرين , قد يكون أرهابيا , وقد لا يكون . فكثير من الشيوعيين هم منعزلون على انفسهم ويقومون بأعمالهم , ولا علاقة لهم بأي إرهاب .
ولعل أعظم فارق بين شيوعي وإرهابي هو أن الشيوعية عقيدة , محلها القلب[1] .
بينما الإرهاب سلوك وممارسة على الأرض .
[1] ) أويفترض أنها كذلك .
|
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
أهلا بالأخ الكريم...
مند أن كان إسمك كركور إسماعيل قلت لك أن موضوعاتك تضرب في الشعور للإخراج بعض المكنون في الصدور...وحتى لا أقع في الفخ....
لذلك لم أقل إني قلت ذلك التعريف للإرهاب، بل هو من قول أمريكا و إسرائيل.
فالغير المتحضر(بمفهومهم) هو همجي أو قرصان أو دكتاتوري أما الشيوعي فهو ضد الراسمالية واللبيرالية أي ضد مصالح أمريكا والرد الذي قمت به ....أقول*لقد حكمت على من قال ذلك التعريف*
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة
ثم قلتَ أو قدمت تعريفا آخرللأرهاب فقلتَ :ـ
هو كل من يعارض مصالح اليهود و النصارى..ومن والاهم.
مرة ثانية وبهذا التعريف الثاني قد أقحمتني في الإرهاب بل وأقحمت نفسك أيضا !
فأنا ضد مصالح اليهود الاستعمارية[1] وأنت كذلك على ما أعتقد.
ولكنني بالتأكيد لست إرهابيا , فماذا تقول أنت ؟
ملاحظة :
1) أنت دائما تقدم لي ـ مشكورا ـ النصائح والملاحظات , فاسمح لي أن أرد لك نصيحة واحدة فقط , وهذا ماقدرتُ عليه , فأقول لك:
انتبه جيدا عند اختيارالتعريفات.
فإنه لو حصل خطأ في التعريف يخطئ كل ما بعده , مثل الطبيب عندما يخطئ في تشخيص المرض , فقد يقدم دواء يضر بدل أن ينفع .
ملاحظة 2 :
إني ـ يعلم الله ـ اشتاق كثيرا لردودك ومناقشاتك ذات الطابع أوالصبغة الدينية الواضحة وأسر بها, فلا تفـــوِّت أي فرصة في مناقشة ونقد مواضيعي وتصويب ما بها من اعوجاج.
أدامك الله لنا عزا في هذا الملتقي , وفي هذا القسم خصوصا .
( اللهم رب جبريل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون, اهدني لما اختلف فيه من الحق فإنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )
دمت في رعاية الله وحفظه .
والســـــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
[1] ) في الحقيقة أنا لست ضد مصالح اليهود لأجل أنهم يهود , وأنما ضد مصالحهم الظالمة واعتداءاتهم فقط.
|
******
أخي الفاضل....
كل من يحمل كتاب يهدي(القرآن) وسيف ينصر هو إرهابي بمفهوم أهل الكفر..
ويعتبرون المسجد(وكر) الإرهاب والمصلين إرهابيين.
نحن جميعا ضد مصالح أهل الكفر وهم ضد مصالحنا مند القدم...إرجع إلى (الحصار الإقتصادي)الدي ضربه اليهودي على المسلمين في الماء*بئر رومة*وكيف اشتراه عثمان رضي الله عنه وأصبح البئر(ماركة مسجلة للمسلمين).
أهل الكفر سواء اليهود أو النصارى لا يعتبرونك كما تعتبرهم بل لن يرضوا عنك حتى ولو اتبعت ملتهم.
****
الإرهاب المذكور في الآية الكريمة ليس المقصود منه ما يتداوله أهل الكفر وبعض المنافقين بل المقصود منه هو أولا قول الرسول الكريم....
من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة".أخرجه الإمام أحمد (3/304) والبخاري (1/574/335) ومسلم (1/370-371/521) والنسائي (1/229-231/430) قال الحافظ في الفتح (1/576): "لفظ رواية عمرو بن شعيب: "ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر". فالله تبارك وتعالى ألقى الرعب في قلوب الكفار من هيبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنهم يخافون لمسافة شهر بمسير القدم، فالفرس والروم في ذلك الوقت، وكما واقع الآن في قلوب الكفار فإنهم يخافون الإسلام ويرعبون منه رغم ضعف أهله وقلتهم وقلة عددهم وعدتهم، فالله تعالى جعل الهيبة للإسلام ولأهله الصادقين.
(لذلك يسمون المسلم إرهابي)
***
وكان أهل الكفر يرتعدون خوفا كلما علموا أن جيش المسلمين خرج للجهاد حتى أن إمبراطور الصين قال لملك الروم(عندما طلب منه المساعدة)..
(مالي ولأناس إذا أرادوا قلع الجبال قلعوها..)
***
هذا هو الرعب الذي يلقيه الله تعالى في قلوب الكفار...
***
اللهم اغفرلى مالا يعلمون. ولا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون.
في حفظ الله.
|