عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 25-05-2011, 06:07 PM
الصورة الرمزية لون الطيف
لون الطيف لون الطيف غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
مكان الإقامة: السعوديه
الجنس :
المشاركات: 471
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي قصة فتاة وهي ترقص حقيقيه

بسم الله حمن الرحيم

كان هناك عرس في أحد قصور الافراح خلال السنة الماضيه القصة مروية عن لسان فتاه

فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس تبدي اكثر مما تخفي تقريباً
كاسيات عاريات والعياذ بالله

وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس
فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة ... فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق !!!
فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق
فزادوا صوت الموسيقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى ...
فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها

مــــــيـــــــتـــــــة !!!!!!!

فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أحد
يا للهول
أنكشـــــــــــــــــفت الجــــــثـــــــــــة

حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا

وفي هذا الاثناء ارسلت بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة
وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف
فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن
والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل
وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى
فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم :
تدفن كما هي
فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا ........ والعياذ بالله

فدفنت على حالها ............. (عاريه)

لا حول ولا قوة الا بالله
ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة اللهم انا نسألك حسن الخاتمه

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.95 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.47%)]