
23-05-2011, 11:36 PM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2011
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 120
الدولة :
|
|
اختلاف التعبير عن الزوجة مرة بالزوجة ومرة بالمرأة في القرآن الكريم

لا اختلاف ان القرآن الكريم معجز بكل المقاييس
ولا يأتـي التعبير فيه إلا بكل دقة ..دقة أدهشت وأعجزت كل باحث فيه وكل من يحاول
أن يجد به ثغرات أو نقص ومن الصور البلاغية في القرآن الكريم دقة التعبير عن الزوجة
حيت جاء التعبير مرة بالزوجة ومرة بالمرأة وفي هذا الموضوع سنقى ونقف على هذا الإعجاز البلاغي
المذهل ...حيت جاء التعبير عن زوجة سيدنا زكريا عليه السلام في كتابه
عز وجل بتعبيرين مختلفين فمرة يقول امرأة كما في
سورة مريم:
( وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا )
وآل عمران :
( قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ
قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )
ولكنه عبّر عنها بالزوجة في سورة الأنبياء:
(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ.)
لفظ امرأة يُطلق على المتزوجة وغير المتزوجة ولما كانت الحياة
الزوجية غير كاملة في أتم صورها وحالاتها لكونها
عاقرا أطلق عليها القرآن ( امرأة )
وبعدما زال المانع وأصلحها الله فحملت عندها تحققت الزوجية
الكاملة على أتم صورها.

|