أخيتي منيبة بارك الله فيكي وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك يوم القيامة
والله كلمات هذه القصة قد هزت مشاعري وكياني
وذكرتني بقصة حصلت لفتاة كنت أعرفها
والآن هي في سفر مع أهلها في القاهرة وتحدثين على الهاتف وماذا حدث معها
قد نصحتها ألف مرة ولم تكن تستمع إلي ومازالت على علاقة به
ولكن ما يختلف عن تلك القصة أن الشاب قد تقدم للفتاة وطلب يدها ووافق أهلها
أتمنى من كل فتاة ألا تغتر بالمظاهر الخادعة
__________________
|