شامخاً كالطود فينا ***** ما حنا للكفر هامَه
لقّن الباغيندرساً ***** شاهرا فيهم حسامَه
قد غدوْتَ اليوم رمزاً ***** لله درّك يا أسامة
هذا شَيْخي .... فليـُرني امرؤٌ شيخه ...
# كان بيته في قندهار متواضع جداً ، فهو من طين !!! فلله دره من قائد متواضع ..
# بيته ليس به ما يميّزه عن بيوت الأخوة المتزوجين !!!
# دخل أحد الأخوة بيته ، بعد أن تم ضرب أمريكا اللعينة في الثلاثاء المبارك وقبل أن تبدأ حربهم الصليبية بأيام ليـُخرج أغراض الشيخ وينقلوها لينحازوا ، فوجد هذا الأخ غرفة صغيرة وليس فيها غير سجادة !!! فظن الأخ بأن هذه الغرفة كانت مخزناً وقد أفرغوا ما فيه قبل مجيئه !!! فقال له ابن الشيخ أسامة : لا ، هذه غرفة كان يختلي بها والدي أسامة !!!!!
هذا شَيْخي .... فليـُرني امرؤٌ شيخه ...
# كان بيته في قرية يطلق عليها قرية الشيخ أسامة !!! وعندهم ملعب لكرة الطائرة !!!
وكان الشيخ أسامة يلعب معهم أحياناً !!!
نعم يلعبون كرة الطائرة ولكن .... باستخدام كرة القدم ( الثقيلة ) !!!!
فهل اشتقتم للجلوس مع شيخكم حفظه الله ...
# يحب المشي كثيراً ، ويوصي بالمسير الطويل ، ويكاد يكون من الثوابت عنده على الأقل المشي مرتان في الأسبوع من بعد صلاة الفجر إلى بعد صلاة العشاء ، مرتان على الأقل في الأسبوع !!!
وقد آتت توصياته أُكُلها ..
# دائماً ما يوصي الأخوة بالحذر وينبه دائماًَ بعدم التساهل في ترك السلاح والجعبة !!! وحتى لو تساهل غيره فلا يتساهل هو في سلاحه .
# ثابتٌ رابط الجأش متأني في اتخاذ القارات .
# لا تفارقه الابتسامة ، ولا يغضب على إخوانه ، ودائماً ما يلتمس لهم الأعذار إن أخطئوا ...
# بعد تكالب الأعداء في بداية الحرب الصليبية كان أكثر ما يوصي الأخوة هو الإكثار من ذكر الله تعالى ، والإكثار من قول : حسبنا الله ونعم الوكيل ..
# يحب أن يسمع القصائد من الأخوة ، خصوصاً لو كان كاتبها يقولها بنفسه ، ويحب أن يستمع للأناشيد ويفضّل بعضها على بعض !!! وحينما استمع الشيخ أسامة لنشيد " شيماء تبكي " ... جلس يبكي وهو يسمعها واستمر بالبكاء حتى بعد الانتهاء منها ...
# حينما يسمع نشيد " بدأ المسير إلى الهدف " يبتسم ويقول : بدأ المسير إلى الأهداف " !!!
# ينقل بعض الأخوة عن الشيخ أنه حينما كان يزورهم – كعادته – ولكنه في الأيام الأخيرة زاد من زيارتهم فزارهم 7 أو 8 مرات متتابعة ، فقال أحد الأخوة لهم بينه وبين بعض الأخوة – مازحاً – يبدو بأن الشيخ أسامة قد ( خفـّت رجله ) !!! وبعدها انقطع الشيخ عن زيارتهم فحزنوا واشتاقوا إليه ، حتى أنهم عدّوا له شهراً كاملاً لم يزرهم فيه !!! فغضب الأخوة على ذلك المتكلم واتهموه بأنه أصابه ( بالعين ) واتفقوا فيما بينهم أنه لا يقوم أحد مرة أخرى بمثل هذا المزاح ..
ذكرت هذه الحادثة لينتبه القارئ الكريم من هذا المزاح !!!
# وفي النهاية ... لدي تعليق بسيط على ما جاء في إطلالة أسد الإسلام الأخيرة في شريط " الحل " فأقول : حينما أرادت أمريكا أن تغزو ديار المسلمين ، جاءت بدينها وقيمها تروّجها على أنها هي الأصلح لنا ، زاعمة نشر الديمقراطية والحرية ومشروع الشرق الأوسط ( السخيف ) وحرية المرأة واتفاقيات التجارة والدعاية لنمط الحياة الغربية ، ثم بلغت دعوتها أوجها بقيامها بحرب المسلمين، وفشلت أيّما فشل ، والذي وجدتـُه في كلمة الشيخ الإمام أسامة الأخيرة والتي قدّم فيها " الحل " للشعب الأمريكي ، إنما هي بداية لأمر آتٍ عكس ما قامت به أمريكا حينما أرادت احتلال ديارنا ، وأترك تدبر ذلك الأمر وهذه النقطة للقارئ الكريم ....
والكلام يطول في ذكر مناقب الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله ، ولو جلسنا نذكر مواقفه وأقواله لاحتجنا إلى تسطير العديد العديد من الصفحات والكتب وسنبخس حقه ولا شك ...
وأحببت أن أذكـُر عنه ما يفيد جميع الفئات بتنوعها ولم أركز على فئة من فئات المجتمع إلا وذكرت لها فائدة على الأقل ... ولا أتمنى أن يخرج أحد من الموضوع من غير أن يعتبر ويستفيد مما فيه وينقل ما استفاد منه ولو ببيان ما استفاد منه ، وقد لمّحت تلميحات كثيرة في الموضوع وأعرضت عن الكثير ، ولو علمتُ بأن ما وضعتـُه سيعتبره البعض من الحكايات التي تؤنس النفس من غير فائدة وعمل لما كتبته .
وأذكّر نفسي والقارئ الكريم بأننا أمةً وسطاً ، فلا نبخس حق الشيخ الإمام أسامة بن لادن علينا
، ولا نغالي فيه ، ولكن أقول لكم :
هذا شَيْخي .... فليـُرني امرؤٌ شيخه ...
بل هذا شَيْخنا .... فليـُرينا امرؤٌ شيخه ...
وكتبه أسد الجهاد2
" رأس حربة المجاهدين "
رحم الله امرئِ قرأ هذا الموضوع فوجد فيه خيراً فبلّغه ونَشَره ...
منقوووول