حبيبة قلبي انتِ .
أفهم شعورك جيدا ، فمن ذاق الألم يعرف مرارة طعمه ، وسؤالك ( أهو حقيقة أم خيال ) كنت وما زلت أسأل نفس السؤال ( أهي حقيقة أم خيال ).
أبدع قلمك ، فحبره الرااااائع هيّج في قلبي مشاعر مختلفة الألوان .
في بداية الأمر هو إبتلاء واختبار ، وأنت أكبر من أن أكرر عليك الصبر والإسترجاع ولكن لربما من باب التذكير قلت السابق ، ثم يا حبيبة فؤادي أكرمك الله برعاية الأيتام فالله الله بالحفاظ عليهن وتدبر شؤونهن ، وغدا عندما يحين الوقت وتتفتح الأزهار ستجدي ثمرة عملك ، واجعلي سلواكِ كلما مر عليكِ طيف زوجك أن الله الرحيم قد أراكِ منزلته فلتهنأ نفسك وتسعد ، فخاتمة كخاتمة زوجك نفرح بها ونسعد ، الدور علينا نسأل أنفسنا ماذا أعددنا من الزاد ليوم السفر؟ .
أسأل ربي الحنّان المنّان أن يجعل بنتاكِ الزهرتين التوأمتين بهجة لقلبك ، ومصدر السعادة في حياتك ، وأقر عينك يرؤيتهن صالحات مصلحات طائعات مطيعات لربهن وأمهن ، وأن يجعل قبر زوجك روضة من رياض الجنة ، ويفسح له فيه مد بصره ، ويبدله دار خيرا من داره ، وأهل خيرا من أهله ، ويجعل القرآن العظيم أنيسه في قبره ، ويجعله لكِ زوجا في الآخرة .
يارب العالمين.