هل هذه هي أخلاق النقاش عندما يشتم رياض أظلم تنظيم القاعدة وأقول عنهم خوارج وتكفيريين واصحاب ضلال
كنت اعتقد منكي يا اخت زهرة وانا اعلم رجاحة عقلك أن تقفي وتقولي كلمة حق في الشيخ اسامة لم ارى غيرك في هذا الملتقى يسخر قلمه لوصف الأبطال بالخوارج
قبل أن تتكلمي عن ابطال القاعدة
احصي لنا ماذا قدم الإخوان في العراق لقضية العراق والإنجازات؟؟؟
بعد غزو العراق عام 2003م كانت بداية دخول المجاهدين العرب
على يد رجل واحد! رجل كأنه أمة! إنه بطل الإسلام وضرغامه الشهيد ـ نحسبه كذلك ـ المقدام أبو مصعب الزرقاوي المظلوم في حياته وبعد مقتله!! الشيخ أبو مصعب الزرقاوي وضع اللبنات الأولى للعمل الجهادي التنظيمي في أرض الرافدين! سبحان الله! أبو مصعب الزرقاوي كان ينظم الصفوف ويبني صرح التنظيم ويخوض المعارك بنفسه ضد القوات الغازية في نفس الوقت الذي كانت فيه بعض القيادات الإسلامية العراقية تائهة حائرة من هول الصدمة التي أحدثتها القوات الغازية في أنفسهم
! ثم رأوا بأم أعينهم كيف كان يتحرك هذا الرجل أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله تعالى في ربوع البلاد محرضاً أبناء العراق من أهل السنة على القتال وعلى القيام بواجبهم الشرعية وكان له القدح المعلى في معركة الفلوجة الباسلة! وكان في تلك الفترة يقاتل تحت مسمى تنظيم التوحيد والجهاد وكان الشيخ الجنابي يعرف ذلك جيداً وكان يتعاون معهم وقد ذكره الشيخان أبو مصعب وأبو انس الشامي رحمه الله تعالى بخير في بيانين لهما! وهذا ما أثار حفيظة المتابعين لإطلالة الشيخ عبد الله الجنابي وكنا نتوسم فيه أن ينصف إخوانه المجاهدين!
والذي أدهشني بحق عدم ذكره للشيخ أبي مصعب الزرقاوي بأية كلمة ترحم
! بل إنه ذكره في معرض التهكم عندما تكلم عن (حمراوي زرقاووي ..)!! لماذا نكران الجميل وكفران الأخوة أيها المشايخ الأجلاء!
وإلى من يفتري على دولة العراق الإسلامية نردد معهم قول الشاعر:
وهبكَ تقولُ هذا الصبحُ ليلٌ *** أيعمى العالمون عن الضياءِ
وإذا كان لنا من تعليق على هذه الأحداث الأخيرة فإننا نمسها مساً خفيفاً:
مما لا شك فيه أن هناك تناغما تم في الآونة الأخيرة ضد دولة العراق الإسلامية على النحو التالي:
(أ)
جولات الشيخ حارث الضاري المكوكية إلى الدول العربية وحلوله ضيفاً لدى رؤساء هذه الدول! مع غمزه ولمزه في الدولة
الإسلامية من طرف خفي وبالتصريح أحيانا! نفس هؤلاء الرؤساء الذين تآمروا على غزو الشعب العراقي وقتل أبنائه! نفس هؤلاء الرؤساء الذين كانوا يحتضنون المعارضة الشيعية التي تحالفت مع الأمريكان في احتلال عاصمة الرشيد! نفس هذه الفصائل الشيعية التي كانت معززة مكرمة في هذه الدول! وها هو ذا الشيخ الضاري يثق في نفس هذه الحكومات العميلة التي دمرت بلاده! وصدقت العرب في قولها: كيف أعاودك وهذا أثر فأسك!
(ب) حوار برنامج بلا حدود مع الدكتور إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي! مع هجوم مباشر على دولة العراق الإسلامية!
وصوته الذي يقطر منه الاستعلاء على إخوانه والتقليل من حيثية الشيخ أبي عمر البغدادي
! وقد تكفل الاخوة الفضلاء بالرد والتعاليق على حوار الدكتور الشمري فلا داعي للتكرار.
(ج)
ثالثة الأثافي: كانت المفاجأة الإعلان عن حوار مع الشيخ الجنابي فتنفسنا الصعداء وتوسمنا في الشيخ الجنابي
خيراً نظراً لما سمعناه عنه في معركة الفلوجة الاولى والثانية! لكن للأسف الشديد كان حوراً مخيباً لآمال من توسموا في الشيخ خيراً! وكنت أربأ بالشيخ أن يصم هؤلاء الشباب الذين نحسبهم صفوة المسلمين ونخبتهم الذين يدافعون عن شرف الأمة! يصمهم بعقوق الوالدين وضرب الأم ومنهم من لا يصلي!! هؤلاء الشباب الذين باعوا أنفسهم رخيصة لرب العالمين يفعلون هذه الأفاعيل؟! وهب أن شخصاً قريباً لك تعرفه عق أمه أو لم يكن يصلي من قبل مثلاً؟! فلماذا تبرز هذا المثل السيئ! وما علاقة ذلك بدولة الإسلام وتنظيم القاعدة لكي تعمم هذا المثال عبر وسائل الإعلام حيث تختزل الصورة في أن دولة الإسلام عبارة عن جماعة من الأشرار الذين يضربون آباءهم! فإذا لم يكن لهم خير في أهليهم فهل سيرجى منهم الخير لأهل العراق وهل يصح أن يطلق على هؤلاء صفة مجاهدين في سبيل الله!! سامحك الله يا شيخ جنابي! أخشى عليك قول الله تعالى (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً) (النساء:112)..
(د) بيان تشكيل تحالف
جديد باسم جبهة الجهاد والإصلاح
يضم الجيش الإسلامي وفصائل متقاربة مع تيار ما يسمى بالوسطية!
ولنا تساؤل برئ: لماذا الآن؟! وفي هذا التوقيت؟! قد يقول قائل من حقهم أن يشكلوا حلفاً لقتال الأعداء! نعم يحق لهم ذلك! لكن لا يحق لهم
أن يهاجموا اتحاداً قائماً قبلهم! ولا يحق لهم أن يعلنوا ازدراءهم وافتراءهم على إخوانهم!
هكذا يستطيع المتابع للأحداث الأخيرة
أن يصل إلى نتيجة مفادها: هذا الأمر قد تُشور فيه في غير هذا المكان! أمر قضي بليل! وقد استطعنا أن نستخلص نتيجة مفادها طالما أن الدولة الإسلامية لم تخرج من رحم التيار المسمى الوسطي المعتدل! فإنه لن يرضى عنها هذا
التيار وبطانته! وستستمر حملة التشويه والازدراء على دولة العراق الإسلامية! ولكن نسأل الله أن يهدي الفصائل الجهادية المنتسبة أو المحسوبة على ما يسمى بالتيار الوسطي! إلى الحق! وان يفوتوا الفرصة على أعداء الأمة المتربصين بهم وبإخوانهم في دولة العراق الإسلامية الدوائر! نسأل الله أن يوحد صفوفهم على الحق وأن يلم شعثهم ويجمع كلمتهم وأن يسدد رميهم! وأن ينصرهم نصراً عزيزاً مؤزراً!