اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد المصري
كفاكم تهليلا للشيخ
قلنا رحمه الله وندعو له بالرحمة ليل نهار
أما أن نصنع منه بطلا وهو كان موجها من الإدارة الأمريكية فهذا خطأ، أعاذنا الله منه جميعا، أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة جلبوا الويلات للأمة الإسلامية وتسببوا في تشويه صورة الإسلام والمسلمين
أما من يريد أن يصنع من الشيخ بطلا مغوارا وفاتحا مجيدا فله سؤالين
1-لماذا تم قتله الآن بعد انهيار أنظمة الحكم العربية واحدا بعد الآخر؟؟ولماذا صبرت عليه الولايات المتحدة طوال تلك السنوات دون أن تؤذيه؟
2-أين كان دور القاعدة-البطولي!- في الثورات العربية؟؟
|
هناك اناس قلة الرد عليهم رد
ولكن انا هنا مضطر للرد حتى لايتلوث أحد بفكرك الهدام الذي أصلا لا يحمله الإخوان المسلمون
قال الشيخ عبدالله عزام ، حفظه الله تعالى ورعاه عن الشيخ اسامة بن لادن ، لا يحبه إلا مؤمن تقي , ولا يبغضه فاجرٌ غوي ولذلك لا يبغضه إلا رجلٌ من احد عشر صنفاً من الرجال :-
- إمّا منافق معلوم النفاق .
2- وإما جاهل معذوٌر بجهله .
3- أو مضلل وقد غرِِر به .
4- أو عالمُ سلطة قد وضع قله الدين تحت عباءة الدين .
5- أو صاحب حزبية مقيتة قد أصمٌت الحزبية أذنيه وأطالت لسانه وأعمت عينيه .
6- أو فاجرٌ غوي صاحب’ هوى قد اتخذ إلهه هواه , فلا يحب إلا لهواه ولا يعطي إلا لهواه , ولا يمنع إلا لهواه .
7- أو متعالمٌ صاحب دنيا مؤثرة يبحث فيها عن مواطن الماء والكلأ .
8- أو صاحب علمانية لا دينية قد وجد في بغض الشيخ أسامة بن لادن أمثاله نشوة ومرتعا ً خصيا ً يُظهر من خلاله عقيدته الفاسدة وعلمانيته الباطلة .
9- أو فاسق قد اتخذ الفسق والزندقة فضيلة .
10- أو كافر مجمع ٌ على كفره .
11- أو جبان ٌ خوار لا يقوي على كلمة حق , وقد عشش الجبن والخــور في عظامه .
ولذلك فـمحبة الشيخ أسامة بن لادن وأمثاله من هذه الثلة المؤمنة
المجاهدة عبادة وإيمان ودين فيه لا نلين و لو وُقـفت بين يدي الله
عز وجل ما نقصتُ مما قلت فيه وفـي أمثالهِ كلمةً واحدة والله عز وجل حسيبهم .
أما ماتفضلت به من تفاهات وللعم أن هذه التفاهات لا يرددها إلا أعوان الصليب من الأمريكان واعوانهم أن تنظيم القاعدة لم يحقق شيئا
تنظيم القاعدة حقق انتصارات كبيرة وإنجازات عظيمة في غضون خمس سنوات ، كان آخرها إعلان مجلس شورى المجاهدين في العراق عن إمارة إسلامية يشع منها النور إلى سائر أرجاء العالم الإسلامي ، ولو أن هذه الملايين ساهمت في نصرة الإسلام ولو بشطر كلمة فإن الإنجاز الإسلامي الكبير المتمثل بإقامة دولة الخلافة يكون قد آن أوان إعلانه .
التيار السلفي الجهادي – وهو الذي يتكون من الأفراد والجماعات التي تتمسك بالكتاب والسنة ويعمل بهما وفق فهم السلف من الصحابة والتابعين - متمثلاً بأحزابه ومنظماته هو الكيان الإسلامي الذي يضع الأمريكان له الهيبة والخوف ، وهو ذلك الكيان الذي تقيم له أمريكا اعتباراً وتحسب له ألف حساب ، ويكفيه فخراً أنه محارب من قبل الكفار والمنافقين والزنادقة والمرتدين ، بخلاف الذين تشيد بـ"وسطيّتهم واعتدالهم " أمريكا وتجمعهم معها صداقات وعلاقات سياسية مشبوهة .
وإن كنت أخالف تنظيم القاعدة في بعض الامور إلا أنني أقول
و لسنا نقاتل على خريطة رسم حدودها سايكس و بيكو ، إنما جهادنا لإعادة خلافة المسلمين على الأرض ، و تحكيم شرع الله عز وجل ، و تخليص الأسرى و الأسيرات من أيدى عبّاد الصليب و عبّاد الأوثان من الرافضة الحاقدين المنافقين ، حتى و إن هدمت ديارنا و قطعت أوصالنا ، فلن نستوفي حظنا من هذا القتال أبدًا ، فلتهدم ديارنا و لتبنى دولة الإسلام ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (والجهاد مقصوده أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن يكون الدين كله لله؛ فمقصوده إقامة دين الله لا استيفاء الرجل حظه؛ و[لهذا] كان ما يصاب به المجاهد في نفسه وماله أجره فيه على الله؛ فإن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم، بأن لهم الجنة) انتهى كلامه رحمه الله