السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحياتي لكم جميعا وخاصة المشرفين والمراقبين .
أتمنى أن لايكون هذا الموضوع مخلا بالآداب أو مخالفا للقوانين .
كانت تلتقي به في اليل والنهار, تتمشى معه وتجالسه في الســـر والعلــن , وعندما تلام على سلوكها المنحرف وخلقها المعوج تقول:
" إنه مثل أخي , بل أعتبره أخي , فهل تنكرون علي أن جلستُ مع أخي أو تحدثت إليه ؟ كم أنتم متزمتـــــــون وسيِّــؤوا الظن !!! "
أما هو إذا عــوتب أو أنكِـــــر عليه فيقول :
" ليس لي أي هدف خبيث من علاقتي بها , وإنما أريد دراسة أفكارها ومعرفة سلوكها وتوجهاتها فربما أتزوجها إن ....وإن ...وإن ....."
وكم كانت مفاجأتي عظيمة عندما جاء بعد أيام ليقول : الحقني ياكركور فقد عرسنا قبل وقت العرس ! فما الحل وما المخرج يا (زارع المحبة ) ؟؟؟؟؟؟؟
ولا شك أنها أيضا تعاني نفس المُــــشكل وتطرح على نفسها نفس السؤال : ما الحل ؟
غير أني أعتقد أنه لاحـــــل لهذا المشكل ولا علاج له , وإنما هناك وقاية , وقاية فقط قبل الوقوع .
هذه الوقاية هي قوله تعالى :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ؛ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ (أي الشيطان) َيأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" سورة النور21
لذلك أحذِ ّر إخوتي وأخواتي القراء من اتباع خطوات الشيطان.
وإن طريق الف ميل يبدأ بخطوة , وإن جريمة نكراء تبدأ بكلمة أو همسة .
أو كما قال الشاعر(شوقي) :
نظرةٌ فابتسامة فكلام……فسلامٌ فموعد فلقاء.
فإن كنت لا تريد إطلاق الرصاصة فلا تضع اصبعك على الزناد , وأما إذا أطلقت الرصاصة فلا يمكن لأحد ردها .
دمتم في رعاية الله وحفظه .
والســـــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 6