وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزتي:
المجنون مرفوع عنه الصلاة وهي عماد الدين وأساسه ، وعلى ذلك تكون كل الأمور .
ومن شروط النذر أن يكون الناذر مكلفاً عاقلاً بالغاً مختاراً، ومتى ما فقد شرط من هذه الشروط لم يلزمه الإتيان به.
فنذر المجنون كأن لم يكن ؛ لأنه ليس من أهل التكليف، لقوله عليه الصلاة والسلام : (رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق ، وعن الصبي حتى يحتلم -أي: يبلغ سن الحلم وهو سن التكليف- وعن النائم حتى يستيقظ).
وفقنا الله وإياكم لكل ما يرضيه ويحبه
اللهم آمين