وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزتي:
يجب أن تعرفي أن الزوج المسحور له خمس حالات في الفقه الإسلامي ، ويختلف معها حكم طلاق المسحور:
الأولى :
ما يكون كالمجنون فيأخذ حكمه ولا يقع الطلاق منه .
الثانية:
يصيبه صرع يفيق منه حيناً، فيكون كالمجنون في حال الصرع ، ويأخذ حكم المكلف في حال الإفاقة.
أي أن طلاقه غير واقع في حال الصرع ، ويقع في حال الإفاقة .
الثالثة:
التي لايكون السحر فيها سحر تفريق، ولايؤثر السحر فيها في عقل المسحور فيأخذ حكم المكلف الصحيح ، ويقع الطلاق منه .
الرابعة:
يكون السحر فيها سحر تفريق، أو هو ممسوس والمس وصل لدرجة العشق للبدن، بحيث تنفره من زوجته ويتصرف بغير إرادته في علاقته مع زوجته فلا يقع طلاقه.
الخامسة:
وهي التي يصدر منه كلام بغير اختياره لزوجته رغماً عنه مع علمه وإدراكه فكذلك لا يقع طلاقه.
فأي من هذه الحالات يكون زوجك ؟
الراقي المعالج الذي يتابع حالته هل أخبرك بنوع السحر الذي يعاني منه زوجك؟
سحره سحر تفريق ؟ أم مس عاشق ؟ أم أنه سحر لكثرة المال أو الجمال مثلا؟
بناء على الجواب يكون الحكم .
وإن لم يكون هناك شيخ خبير راقِ يتابع حالتكم فتفضلي هنا
ملتقى الرقية الشرعية
اعرضي حالة زوجك بالإجابة عن الأسئلة التشخيصية ، وسيفيدك الشيوخ الأفاضل هناك .
أسأل الله لكم الشفاء العاجل القريب من السحر ، أنتم وكل مصاب ومبتلى به من المسلمين يارب العالمين.