هناك عدد كبير من المتضامنين والصحفيين في غزة
فلماذا تم اختيار فيكتور من بينهم
أنا برأيي هم اختاروه لان له مكانا بين قلوب أهل غزة
فهو أكثرهم نشاطا وشهرة بينهم
فلو أن الموضوع حسرناه فقط في التلفيين لدينا
فقد كان بإمكانهم خطف أي صحفي آخر مغمور والمساومة به كي لا تكون ردة الفعل مدوية عليهم
لخطف شخص مثل فيكتور فما بالكم بقتله
القصة أكبر من المساومة بشخص يدعى أبو الوليد فقد تكون فعلا ذريعة
أنا أكاد أجزم بآن من يقف خلف تلك الجريمة هو عدو لله وعدو للشعب الفلسطيني
وقد يكون نفذ فعلا بأيدي تلفيين مضللين في جماعة مضللة وما أسهل تضلليهم باسم الدين وباسم تحرير هذا الشخص
لكن ابحثوا على من يقف خلفهم تجدوا شبكة عملاء تحركها الموساد
لإفشال كل جهد تضامني مع غزة ولزعزعة استقرار البلد
وهي رسالة صريحة
لكل محب للفلسطينيين منهم أنه مهما وصل تضامنك وحبك لهم لن يشفع لك ذلك من قتلك
ورسالة للحكومة في غزة واختبار قدرتها على التعامل مع هذا النوع القذر من الجرائم المركبة