عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 14-04-2011, 05:33 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
افتراضي رد: الشيخ العلامة المسنِد عميد المؤرخين (( عبد الله غازي ))

- مؤلفاته:
نالت مؤلفات الغازي ثناء وإعجاب علماء عصره ، وكذلك كل من ترجم له :
قال الكردي : وللشيخ عبد الله غازي مؤلفات قيمة .

قال الأستاذ الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان : وهب الشيخ عبد الله غازي حياته للعلم وخدمة طلابه ، وخدمة تراث البلد الحرام ، فأخرج روائع المؤلفات في التاريخ والتراجم ، والأثبات وبعض الموضوعات الشرعية المهمة .

وفيما يلي ذكر للكتب التي ذكرتها المصادر للغازي:

1- إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام
في 4 مجلدات ، ونسخة أخرى في 6 مجلدات ، ونسخة أخرى في 7 مجلدات .

متوفر الكتاب عندي ، وهذه صورته


2- تنشيط الفؤاد من تذكار علوم الإسناد أو إرشاد العباد إلى معرفة طريق الإسناد
في تراجم شيوخه ومشائخهم ، في مجلدين ، وهو مخطوط .

3- نظم الدرر في تراجم علماء مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر
مخطوط ، وقد اختصره ابن مرداد وسماه:نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر ، وقد قام بإختصاره ونشره كل من الأستاذين محمد سعيد العامودي، وأحمد علي .

4- نثر الدرر في تذييل نظم الدرر في تراجم علماء مكة المكرمة

5- مجموع الأذكار من أحاديث النبي المختار . وهو مخطوط.

6- رسالة في ذم اللعب والملاهي المسماه: كشف ما يجب من جواز اللهو واللعب ، وهو مخطوط.

7- فتح القوي في ذكر أسانيد السيد حسين الحبشي العلوي
قال الفاداني: واعتنى بملازمة الحبيب حسين بن محمد الحبشي المتوفى سنة 1330هـ ، وختم عليه كتبا في الحديث وغيره ، ثم خرج له ثبتا مفيدا سماه : فتح القوي في ذكر أسانيد السيد حسين الحبشي العلوي ، لو طبع لكان في مجلد ضخم ، كتبه بطريق لم يسبق إليها ، وعقد له خاتمة في نفائس بديعة ، فجزاه الله خيرا .

وقال عنه تلميذه السيد أبو بكر الحبشي: وهذا الثبت من أنفع الأثبات وأكثرها علما وتحقيقا .

وقد طبع كتاب فتح القوي عام 1418هـ / 1997م ، وعام 1425هـ أي قبل 7 سنوات من الآن .

8- بيان الفرائض شرح بديع الفرائض ، وهو مخطوط .


- مكتبته:
على الرغم من تزهد المؤلف وتقلله ، فقد جمع مكتبة كبيرة ضخمة حوت نفائس الكتب في شتى الفنون ، خاصة الحديث والتاريخ ، ونسخ بيديه عشرات من الكتب .

ونوه بمكتبته الكبيرة الزركلي على أنها من أكبر المكتبات التي يشار إليها في مكة المكرمة .

وقد نقل جزء منها إلى مكتبة الشيخ عبد الوهاب الدهلوي ، خاصة (( إفادة الأنام )) .

وبعد وفاة الغازي ، انتقلت هذه المكتبة إلى ابنه الأصغر عبد اللطيف ، على اعتبار أنه كان أكثر المهتمين من أبنائه بالكتب والتاريخ ، فإن أكبر أبنائه عبد الرحمن قد لحق بوالده بعد سنتين من وفاته ، ولم يترك إلا ابنا واحدا سماه محمدا ، كان لا يزال صغيرا ، أما صالح فقد انتقل للعيش في مدينة جدة مع أسرته .

وقد نقل عبد اللطيف مكتبة والده الشيخ عبد الله إلى منزله في مدينة جدة ، فنشب في بيته حريق كبير ، احترقت فيه كل كتب الشيخ عبدالله ، ولم يتبق منها شيئا.

- مهنته:
كان رحمه الله يعمل أمينا لمكتبة مدرسة الصولتية التي بحارة الباب ، ويزاول أيضا العمل في بيع أدوات الكتابة من الورق والأقلام والحبر وغيرها .

قال الكردي: كان الغازي يسكن برباط محمد باشا بمكة المكرمة ، وقد اتخذ بأسفل هذا الرباط - أي عند بابه ودرجته – دكانا صغيرا ، يبيع فيه أدوات الكتابة من الورق والأقلام والحبر والكحل والصباغ ونحوها ، وكان هذا دأبه وحرفته ، قانعا باليسير من الرزق.

وهذا الدكان يقع قرب باب الزيادة ، حيث وضع له دولابا صغيرا في جزء منه ليبيع فيه ما سبق ذكره ، وفي نفس الوقت تجد ورق الكتابة بين يديه ، يقيد الشوارد ، ويسأل القادمين إليه ويستفيد منهم في كتاباته .
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.24 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]