الموضوع: إنه حياه
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-04-2011, 10:29 PM
أبكتنى ذنوبى أبكتنى ذنوبى غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 151
الدولة : Egypt
افتراضي رد: *`• . ♥ . •´ *إنــــ ♥ حيـــاه ♥ ــــه *`• . ♥ . •´ *




فضـل القـرآن


قال السيوطي : " الحمد لله الذي جعل معجزات هذه الأمة عقلية ، لفرط ذكائهم ، وكمال أفهامهم ، وفضلهم على من تقدمهم ، إذ معجزاتهم حسية لبلادتهم ، وقلة بصيرتهم ، نحمده سبحانه على قوله لرسوله : ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) [النحل:44] .

وخصه -صلى الله عليه وسلم- بالإعانة على التبليغ ، فلم يقدر أحد منهم على معارضته -صلى الله عليه وسلم- بعد تحديهم ، وكانوا أفصح الفصحاء ، وأبلغ البلغاء ، وأمهلهم طول السنين فعجزوا، وقالوا كما جاء في القرآن الكريم ، قال تعالى : ((وَقَالُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)).(العنكبوت:50-51) .


فأخبر الله تعالى بأن الكتاب آية من آياته قائم مقام معجزات غيره من الأنبياء لفنائها بفنائهم




طريقك إلي محبة الرحمن .. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف"
(حسنه الألباني، صحيح الجامع 6289 )
يحفظك من الفتن .. إن كنت تخشى فتن الشهوات والشُبهات الكثيرة في زماننا،فإنك بحاجة إلى حفظ ورعاية الرحمن .. وهذا نصيب أهل القرآن الذين لهم حفظ وعناية خاصة، كماقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((أهل القرآن هم أهل الله وخاصته))رواه النسائي وصححه الألباني

طريقك إلى التميز.. إن كنت تريد أن تكون متميزًا وتصير من خير الناس، عليكِ بالقرآن .. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"صحيح البخاري

الرفعة والعز بالقرآن.. إذا أردت أن تكون لك العزة وأن تسير مرفوع الرأس في زمن الذل والصغار والهوان، فعليك بالقرآن .. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماويضع به آخرين))رواه مسلم


يرفع من قرأه فأحسن، وتدبره فأمعن، وعمل بما فيه .. أما من أعرض عنه**..((فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَالْقِيَامَةِ أَعْمَى))طه: 124
كما كان أعمى البصر والبصيرة في حياته يكون كذلك يوم القيامة

طريقك إلى الصلة بالله تعالى .. يا مقطوع هذا طريق الوصال مع الله تعالى،قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيدالله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا"رواه البزار وصححه الألباني





رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.76 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]