بالنسبه للمرهم
فقد شرحت الاخت المتفائله بالخير الامر
اما فيما يخص امر الغداء او حساسية الطعام او علاقة الباطن بالصدفيه
فارجعي الى موضوع كشكول المثبت
للتري مواضيع تأكد ان هناك علاقه و ان كانت تختلف من شخص لاخر
و الا لما برئ هؤلاء الناس
و الاطباء قله منهم نزيهي الفكر
و كثيرون هم الذين ينظرون بتعالى الى ما يلحظه الشخص المريض
الاقرب الى واقع مرضه من اي احد غيره
و العلاجات البيئيه التي حققت انجازات باقل مضاعفات
كانت بسبب تجارب مرضى
و ركب عليها الاطباء كعادتهم المعتاده
كما ان طبيب الجلديه لا يريد ان يعترف ان المرض له علاقه بالغذاء
و الجهاز الهضمي
ببساطه شديده لانه غير متخصص و هذا الامر سيخسره الزبون الوفي
الذي سيمص دمه الى اخر قطره ثم يرميه بعدها ليستبلده بغيره
و اصبحت للطبيب الجلديه فوبيا و شبح فقدان مرضاه تجعله ينكر اي شيء
بعيدا عن علاجاته التي بين يديه