سبحان الله
و ماذا ينتظر من رجل اتخد الصوفيه مذهبه
و هو شيخ صوفي المذهب و لا يماري في هذا
احد.
لم يجد دليلا و هاك الدليلا
الحكم ولايه عامه و امامه كبرى
فهل المرأة تأم الرجال في الصلاة او المسيحي يأم المسلمين
في صلاتهم
هذه امامة صغرى فما بالك بامامة كبرى
و اذا كان الصبي وسط مجموعة نساء من يأم الصلاة الصبي ام النسوه
و قد اجمع الفقهاء على بطلان صلاة التي أمت فيها امرأه الرجال
و كل من الامام الصغرى و الامامه الكبرى تدخل في القوامه و الولايه العامه
و قد اجمع الفقهاء ان لا ولاية عامه لامرأه.
لان القوامة للرجال فلا تجوز لها ولاية عامه ابتداء من امامة المسلمين في الصلاة و هكذا الى اعلى امامه في بلاد الاسلام و هي امارة الدوله.
و في هذا ادله متواتره لا يتسع لها المجال و واضحه في هذا الشأن
اما بخصوص المسيحي فلا ولاية لذمي على مسلم
قال الله تعالى
"لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين. ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم اللهُ نفسَه وإلى الله المصير" (آل عمران 28). و قال "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بِطانةً من دونكم لا يأتونكم خَبالاً. ودّوا ما عنِتُّم. قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر. قد بيّنا لكم الآيات إن كنتم تعقلون. ها أنتم أولاءِ تحبونهم ولا يحبونكم" (آل عمران 118 , 119).و قال " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين. أتريدون أن تجعلوا للَّه عليكم سلطاناً مبيناً" (النساء 144). وقال" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق "(الممتحنة 1)
في الاخير
اقول هذا الشيخ الصوفي يدعي في اصح كتاب بعد كتاب الله البخاري
بدعا ما انزل بها الله من سلطان و ينسب احاديث الى رسول الله صلى الله عليه و سلم و يقول انها موجوده في صحيح البخاري و هي ليست موجوده
و سأتي ان شاء الله بموضوع يفضح سريرته بصوته و يبين كم يفتري على الله ليدعم
بدع الصوفيه و طرقهم التي هي مذهبه و يقر بذلك.
فهل من يدعي بالزور و البهتان احاديث ليست في صحيح البخاري ليبرر
بدعة او ضلالة من ضلالة الصوفيه و لا فرق عنده بين حديث صحيح و ضعيف
فالارجحيه هل بقي لمثل هذا من مصداقيه عند المسلمين.